في الثالث من حزيران من العام الماضي صعدت روح وزير الثقافة والاعلام الاسبق محمد الخطيب الى بارئها
.
كانت مسيرة حياته كفاح ونضال وهوى عُروبي قومي الملامح، ناصري الآمال ، والهوى ملتزما بطموحات امته قابضا على جمر العروبة بلا تردد.
كان رجلاً متميزاً في المضمار الاعلامي وفارساً في التعامل مع زملاء العمل، وخاصة انه كان اول من اشغل منصب مدير عام وكالة الانباء الاردنية في مرحلة حرجة، في عام 1967.
تذكرته اليوم وأنا لست من أقرانه بحكم العمر والتاريخ والمرحلة لكني كنت أسمع عنه، من خلال اصدقاء مقربين منهم الاستاذ حسين مجلي وفهد الريماوي والدكتور هاني الخصاونة وغيرهم الكثيرون، ممن جربوا مرحلة اللجوء السياسي في مصر في تلك المرحلة.
وسمعت عنه من خلال زملاء مهنة رواد رحلوا من امثال عرفات حجازي وفوزي الدين البسومي ومحمد ابراهيم داوود، ومنهم من ينتظر دوره في قوافل الراحلين،
تبقى الحروف عصية على التعبير، وتبقى الكلمات واقفة في المدى تبحث عن صاحبها، وتلامس الغيم لتقول انها حاضرة في الجباه حاضرة في المجالس والمضارب والحكايات،
ذات مساء اتصلت به أشكو تمرد «مها» التي كانت تشغل وقتئذ موقعاً في مكاتب الامم المتحدة رد عليّ قائلاً: صبراً يا جمال.. صبراً جمال | .
رحمك الله العزيز أبو مهند، في فمي ما لا استطيع ان أبوح به في هذا المقام لكني لا أملك هنا الا ان اقول: من خلف ما مات | .
المراجع
جريدة الدستور
التصانيف
صحافة جمال علوي جريدة الدستور
login |