أحب مصطلح «مزايا».

وأحب بالضرورة رديفه «عطايا» وبالانابة «هدايا». أو زوايا.

أحب حكما «الذهنية الرعوية» التي يُفصل فيها الخطاب والمشتقات في التعامل مع الغلابا، والمعذبين في الارض ومن لفّ لفهم.

وأحب بالتواصل بعيدا عن صفحات «الفيسبوك» أو صفحات «التويتر» ترنيمات تبدع بعض الجهات في اشتقاقها، بالضرورة تعزز تعليمات جديدة أو مسارات لها لون خاص قد يكون «اخضر» او «اصفر» او حتى كرت مؤن. الذي أصبح له سوق مواز هذه الايام، تصعد أو تهبط حسب جولات «كيري» واطاره.

احب العزف على الوجع وعلى حليب الاطفال وعلى اجازات الامومة والاجازات المرضية.

احب بدعة «ديوان الخدمة» وهي بدعة اجازة الابوة والتي تبلغ مدتها يومين، اذا بشر بولد أو بنت، موظف الدولة وهو «كظيم».

احب اغلاق شاشة التلفزيون لان برامجها لا تغني ولا تسمن من جوع، حتى أخبار الثامنة لم نعد نشاهدها ورحلنا عنها منذ زمن بعيد وليس في عهد صديقنا محمد الطراونة مدير التلفزيون الجديد.

أحب ان ارسل فاتورة الى الحكومة اطالب فيها بدينار التلفزيون الذي يدفعه الشعب الاردني مرغما صاغرا ولكن دون جدوى.

احب ان اعرف اسباب التحولات الجارية في مجلس النواب والاصطفافات التي تقوم وتنهار فجأة بلا مقدمات.. سواء عل صعيد الكتل او غيرها في زمن فيه من الكثبان الرملية الكثير.

احب معزوفة الزميلة الاعلامية والنائب في البرلمان ميسر السردية على صفحات التواصل الاجتماعي موطني.. موطني.. حماة الديار عليكم سلام.


المراجع

جريدة الدستور

التصانيف

صحافة  جمال علوي   جريدة الدستور