الأيام البيض، وتعني أيام الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من كُل شهر في التقويم الهجري، وقد سُميت بهذا الاسم لأن القمر يكون مُكتلما أي في حالة البدر، فيُضيء الليل باللون الأبيض، ويعت​بر الصيام بهذه الأيام من النوافل ذو فضل كبير، فالرسول سنَّ صيامها لما يرجع لها من حكمة وفائدة، ومثال على ذلك:

  • التخلص من أمراض القلب.
  • مضاعفة وزيادة الحسنات.
  •  المحافظة على صحّة الإنسان.
  • كسر الشّهوة وصَون الفرج.

 

أدلّة صيام الأيّام البِيض:

  • روى ابن عبّاس -رضي الله عنه- عن الرّسول محمّد صلّى الله عليه وسلّم: (كان لا يدعُ صومَ أيَّامِ البيضِ، في سفَرٍ ولا حضرٍ).
  • قال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: (إن كنتَ صائماً فعَليك بالغُرِّ البِيضِ: ثَلاثَ عشرةَ، وأربعَ عشرةَ، وخمسَ عشرةَ).
  • أوصى النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- الصّحابة -رضي الله عنهم- بصيام الأيّام البِيض، فقال واصفاً صيامها: (هي صيامُ الدَّهرِ).

المراجع

mawdoo3.com

التصانيف

شعائر  شوال