عشرات آلاف الجوائز بإنتظارك ، إمّا عبر هاتفك الخلوي أو بريدك الالكتروني أو علبة المشروب الغازي أو رسالة اس ام اس إلى التلفزيون وعشرات غيرها من الوسائل المبتكرة التي تحثّ على الشراء ، أو تدغدغ أحلام البسطاء بصيد سهل لا يكلّف الكثير كما يبدو على السطح ، ولكنّ حاصل جمعه قد يصل إلى عشرات ملايين الدنانير.

ولا أحد يراقب العمل على مصداقية هذه الجوائز ، وما إذا كانت تذهب إلى مستحقيها ، أو حتى ما إذا كان هناك جوائز فعلاً ، وقد قُدّر لنا أن نشتري علب مشروبات غازية من مناطق نائية عن عمّان لنربح خصماً على وجبات في مطاعم في العاصمة ، وحين سألنا عرفنا أن الأمر يتكرر هناك في كلّ العلب ، بحيث تبعث بها الشركات وهي تعرف أنّ الفائزين لا يستطيعون الحصول على الجوائز ، أمّا في عمان فلا تجد مثل هذه الجوائز،

وقبل أيام حذّرت الصناعة والتجارة من الشركات الوهمية التي تبيع على الانترنت ، وأغلقت واحدة منها ، ونسمع كثيراً عن عمليات إحتيال كثيرة من مثل هذه الشركات ، وقد تكون المبالغ قليلة بحيث لا يسجّل فيها المحتال عليه شكوى ، ولكنّ حاصل جمعها سيكون مبالغ ضخمة.

المستهلك الأردني بات هدفاً سهلاً لأنّ أحداً لا يحميه ، ويبدو من إنتشار هذه الظاهرة بصورة أرنبية أنّ الأمر بات مُلحاً ، وعلى الدوائر الرسمية أن تبدأ بالتحرّك فوراً..


المراجع

جريدة الدستور

التصانيف

صحافة  باسم سكجها   جريدة الدستور