لا يمكن الحديث عن نتائج متوقعة للإنتخابات النيابية المقبلة ، ومع ذلك فكثيرون من المراقبين يُقدرون أن العمل الإسلامي سيفوز بما لا يقل عن عشرين مقعداً ، وسيُقدّر له أن يّشكل تحالفات تحت القبة تصل إلى ثُلث المجلس ، ممّا يذكّرنا
بمجلس العام تسعة وثمانين الذهبي بالنسبة للأخوان المسلمين.
على أن الحركة لم تقرر مشاركتها حتى الآن ، وهناك من قياداتها من يلوّح بالمعارضة ، وقد يبدو الأمر في ظاهره تكتيكاً انتخابياً ، لكن ما يرشح من داخل الحركة أنها ما زالت تتخوف من تكرار تجربة الانتخابات السابقة ، وهناك تحليلات أخرى تُرجع الأمر إلى الخلافات داخل الحركة.
الحكومة لا تترك مناسبة دون أن تؤكد الحيادية والنزاهة والشفافية ، وفي تقديرنا فإن أهم رسالة سياسية حكومية موجهة إلى الأخوان كانت في تعيين المستشار السياسي لرئيس الحكومة الأستاذ سميح المعايطة ، المقرب من الحركة ، ناطقا بلسان العملية الإنتخابية.
ما نأمله ونتمناه هو زوال الشكوك ، وقرار سريع بالمشاركة ، فالمقاطعة في السبعة وتسعين أضرت بالحركة والعمل التشريعي معاً ، ومع التأزيمات الإقليمية والمحلية فلا بديل عن مجلس نيابي قوي ، يكون للإسلاميين فيه كلمتهم الفاعلة.
المراجع
جريدة الدستور
التصانيف
صحافة باسم سكجها جريدة الدستور