على الرغم من الوعود الرسمية المتكررة بإزالة المطبات من الطرق ، وعدم بناء أخرى جديدة ، فما زالت طرقنا ملأى بالمطبات ، وفي شارع وادي صقرة وبمساحة لا تزيد على مئتي متر هناك ثمانية مطبات على الأقلّ.
أمّا في القرى والطرق الخارجية فحدّث ولا حرج ، فهناك الآلاف من المطبات التي تدمّر السيارات وتجعل من مهنة الميكانيك رائجة ، وأكثر من ذلك فالهدف منها منع حوادث السيارات ولكنّها في واقع الأمر تزيدها لسبب التوقّفات الفجائية.
والغريب أنّ الناس أيضاً يقومون مقام البلديات فيبنون المطبات أمام بيوتهم ، ولا أحد يتابع أو يحاسب ، فيصبح الأمر وكأنّه فرض أمر واقع ، مما يجعل المسألة أقرب إلى الفوضى التي لا تجد من يوقفها.
قبل أشهر أعلن الوزير أنّ إزالة المطبات ستبدأ قريباً ، ولكنّ الكلام ظلّ كلاماً ، وها نحن نطالبه بالتنفيذ الفوري،.
المراجع
جريدة الدستور
التصانيف
صحافة باسم سكجها جريدة الدستور