يجد اتحاد الكرة نفسه في موقف لا يحسد عليه بين أندية المحترفين في مرات عدة، فثمة أندية وتحديدا الفيصلي والوحدات، تطلب تأجيل مبارياتها وتغيير مواعيدها، بداعي تجنيب اللاعبين الارهاق والحصول على فرصة كاملة للعب في ظروف مثالية، فيما تدب أندية اخرى الصوت عاليا مثل شباب الأردن والرمثا وغيرهما، وترفض قيام الاتحاد بتعديل تلك المواعيد، كي لا يظهر الاتحاد في صورة المحابي لطرف على حساب آخر، وليس ببعيد عن الاندية يقف المدير الفني لمنتخب الكرة عدنان حمد حائرا، بشأن امتداد عمر الموسم الكروي وعدم وجود سوى فترة شهر واحد لاعداد المنتخب للمرحلة الرابعة والحاسمة من تصفيات المونديال.
اتحاد الكرة حدد في وقت سابق وضمن تعليماته الرسمية المدد الزمنية للفرق المشاركة خارجيا، ولذلك جاء اعتذاره للوحدات عن عدم تغيير موعد المباراة امام البقعة، وكذلك الحال يجب ان يكون الرد لطلب الفيصلي بتغيير موعد نهائي الكأس، لا سيما بعد ان وافق الاتحاد الآسيوي على اقامة مباراة الفيصلي والاتحاد السوري في عمان بدلا من أربيل.
صحيح ان الوحدات والفيصلي يعانيان من الارهاق نتيجة مشاركتهما في دوري المحترفين وكأس الاتحاد الآسيوي، ووجود استحقاق كأس الأردن بالنسبة للفيصلي، وفي ذات الوقت من حق اندية مثل الرمثا والمنشية والبقعة ان تحصل على فرصها في المنافسة، وان لا تصاب بالضرر نتيجة طول فترة الراحة وتعدد مرات إيقاف الدوري.
المصلحة العامة قد تفرض التضحية احيانا، كما ان الاندية الاوروبية قد تلعب مباراة قوية كل 72 ساعة ومع ذلك لا يتم تأجيل أي من المباريات.
فلينته الموسم الكروي الحالي في موعده، ولنمنح المنتخب الوطني فرصة كبيرة لتحقيق حلم الوصول إلى مونديال البرازيل، بدلا من "مطمطة" الموسم إلى اجل لا يفسح بفترة اعداد مثالية للنشامى.

المراجع

جريدة الغد

التصانيف

صحافة  جريدة الغد   تيسير محمود