السحنة، ( Facies):أستخدم مصطلح السحنة لأول مرة من قبل العالم جيسلي (1838) للدلالة على مجموعة من المظاهر الصخارية والحياتية للوحدات الطباقية. وقد تطور مفهوم السحنة ليستعمل بثلاث طرق مختلفة، وكما يلي:

أ- أستخدم بمعنى وصفي بحت مجرد (Purely Descriptive Sense): وذلك للدلالة على الصفات الصخرية الطبيعية للأجسام الصخرية مثل: الصخارية، والتركيب، واللون، وهندسية الصخور، والتراكيب الرسوبية الطبيعية والحياتية والكيميائية، والمحتوى الأحفوري. وبذلك يمكن تقسيم العمود الطباقي الصخري الى عدد من السحنات الوصفية اعتمادا على صفاتها الطبيعية والحياتية والكيميائية. مثال على ذلك: سحنة الحجر الجيري ذات التدرج الأعتيادي ( Normal Graded sandstone Facies).

ب- أستخدم بمعنى تأصلي (Genetic Sense): وذلك اعتمادا على تفسير  تلك العلميات الرسوبية التي تعرضت لها الصخور. مثل سحنة الحجر الجيري المتدرج تستند الى طبقة كتلية قاعدية وتتدرج الى طبقات مترققة متوازية ونيمية التراكيب ( parallel and ripple cross lamination) والتي توصف تأصلياً بأنها سحنة عكورة ( Turbidite Facies).

ج- أستخدام المصطلح لتفسير البيئة الرسوبية :(Interpretation of Sedimentary Environment) مثل سحنة المراوح تحت البحرية ( Submarine fan lobe Facies). 


المراجع

geologyofmesopotamia.com

التصانيف

جيولوجيا   علوم الأرض والبيئة   جيولوجيا الأرض   الصخور   العلوم البحتة