واخيرا انتهى دوري المناصير للمحترفين.. الوحدات يتوج باللقب للمرة الثالثة عشرة في تاريخه عن جدارة واستحقاق، وجماهيره الوفية عاشت ليلة سعيدة وزفت نجومها واحتفلت لساعات طويلة.
الوحدات البطل.. عنوان كان يتمناه انصار الفريق، ورغم تجلي لعبة "الكراسي الموسيقية" أكثر من مرة ومحاولات المنافسين انتزاع القمة، الا أن "الاخضر" حافظ عليها بقوة، منهيا بذلك موسمين عجاف لم يصعد فيهما الفريق على منصة التتويج.
البطولة انتهت بأفراح وحداتية مطلقة.. الرقم 13 ارتفع في المدرجات وكأنه يشير إلى الرقم الذي وصل إليه عدد القاب الفريق على صعيد الدوري منذ العام 1980، ويشير أيضا إلى نجم الفريق رأفت علي الذي يرتدي القميص الرقم 13 وكان احد صانعي المجد الوحداتي، كما يشير بشكل ربما غير مقصود إلى أن نجم الرمثا حمزة الدردور حصل على لقب هدافي الدوري بعد أن سجل 13 هدفا.
كثيرون كان يتطيرون من الرقم 13 وهو في العُرف "رقم الشؤم"، لكنه لم يكن كذلك على الوحداتية، الذين تقلبوا على "جمر النتائج" واحتفظوا بارادتهم وعزيمتهم حتى حسموا الصراع في الجولة قبل الاخيرة ليتفرغوا للاحتفال في الجولة الاخيرة.
بطل الدوري صنع مجده الكروي بسواعد أردنية، قادها جهاز فني كفؤ بقيادة المدرب الشاب عبدالله أبو زمع، الذي دون اسمه في سجل المدربين اصحاب الانجاز، وفي ذات الوقت مكّن قائده رأفت علي من اتخاذ قرار الاعتزال وفريقه على قمة المجد الكروي.
مبروك للوحدات اللقب لكن المحافظة عليه مهمة أكثر صعوبة من الحصول عليه، والمشاركة الآسيوية المنتظرة تفرض على الفريق التقاط كافة الاشارات والتعامل مع كل المؤشرات الايجابية والسلبية بحنكة ومسؤولية.
لكن صراع الهبوط لم يحسم وثمة مباراة فاصلة بين المنشية والعربي، ستحدد أي من الفريقين الذي سيلحق بالشيخ حسين إلى الدرجة الأولى، بعد أن فاز العربي وخسر المنشية فتساويا بالنقاط.
مشاعر الفرق وجماهيرها اختلطت والفرق تستعد لاعادة حساباتها من جديد بعد موسم طويل وشاق، تجلت الاثارة في الربع الاخير من الدوري فقط، فيما تبقى عدة مباريات من بطولة الكأس، لتعلن ختام الموسم وفي انتظار البطل.
مرة اخرى مبروك للوحدات وحظا اوفر للفرق الاخرى.
المراجع
جريدة الغد
التصانيف
صحافة جريدة الغد تيسير محمود