تدريجياً ،،
تنطفيء المصابيح ث في الجسد .
وكل ليل ،
يترك ُ أعلافه ويختفي .
توقعت ُ
لو تجيء الإثارة ُ إلى حيث غبش
الغروب .
فأقع ُ بين لحى الأشجار .
لكن ،
في ذلك الهواء .

المراجع

موسوعة أبو البقاء الرندي

التصانيف

تصنيف :شعراء