البداية


في أواخر التسعينيات من القرن العشرون، وُلدت شركة صغيرة طموحة وسط الأزمة المالية الآسيوية، وفي وقت لا يزال يّذكر بأنه "انفجار فقاعة الدوت كوم". وبينما كانت الأعمال التقليدية والأعمال القائمة على الإنترنت عبر أرجاء آسيا تغلق أبوابها، كانت تلك مجرد البداية لشركة البيع المباشر المبتكرة وذات التصميم الراسخ الكائنة في الفلبين.
وانطلاقاً من رؤيتها لتغيير حياة الناس حول العالم،  دمجت هذه الشركة قدرات الإنترنت والتجارة الإلكترونية مع نموذج العمل القوي للتسويق الشبكي.
وبعد أكثر من عقد من الزمان، ومع وجود مقرها في هونج كونج وقاعدة عالمية تضم الملايين، فإن هذه الشركة "الصغيرة والطموحة" ليست مجرد شركة صغيرة بل إنها أكثر طموحاً من ذي قبل. لا تزال المحفظة الحصرية والشاملة من المنتجات المبتكرة تتطور للوفاء باحتياجات أنماط الحياة والرفاهية لدى عملائنا وموزعينا؛ كما أن منتجاتنا تدعم خطة التعويض المثالية من QNet التي تعمل كوسيلة يتحكم من خلالها أصحاب الأعمال الحرة في حياتهم وأموالهم.

الشركات والمعاملات


ومن خلال استغلال نموذج التجارة الإلكترونية القائم على ممارسة العمل مع العميل مباشرة (B2C)، بدأت الشركة في عام 1998 بعرض أولي لعملات معدنية عالية القيمة وميداليات متميزة الجودة مع إمكانية تجميع التحف النادرة. ثم سرعان ما رسخت الشركة نفسها كإحدى شركات جمع المسكوكات الرائدة على مستوى العالم، مع حصولها على حقوق توزيع رسمية لبرامج عملات معدنية تذكارية لل ألعاب الأولمبية (2000 و2004 و2008) والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) و منظمة الأغذية والزراعة (فاو) التابعة للأمم المتحدة. وفي عام 2000، شكلت الشركة تحالفًا استراتيجيًا مع شركة بي اتش ماير مينت بألمانيا؛ باعتبارها واحدة من أقدم شركات المسكوكات الخاصة في أوروبا وهي الآن منتج حصري لماركة عملات وميداليات الشركة ومجموعات جي أر ماير.

الأجازات


وفي عام 2002، قامت الشركة بتوسعة مجموعة من منتجاتها الشهيرة لتشمل عروض الإجازات وبرامج تبادل العطلات من خلال ماركة نادي كيو في اي، وفي عام 2006، ونتيجةً لاستثمار المليارات من مجموعة QI في منتجع واقع في كوه ساموي، تايلاند – تمت إضافة منتجع برانا وسبا حصرياً إلى قائمة نادي كيو في اي من المنتجعات المنزلية. شملت الاستثمارات الأولية لمجموعة كيو ايالتجديدات الكاملة والتوسع وإعادة التسمية وتغيير العلامة التجارية وإعادة فتح المنتجع. ويعتبر منتجع برانا هو المنتجع الأول ضمن ما تم إنشاؤه كسلسلة من المنتجعات الصحية النباتية تمامًا.

الساعات


وفي عام 2004، عملت الشركة على تقديم خط إنتاج آخر من منتجاتها وعملت على تطور العلامة التجارية الفاخرة للساعات والمجوهرات بيرنارد اتش ماير إلى أيقونة عالمية تمثل الجودة والتميز والقيمة. وفي عام 2006 استحوذت مجموعة كيو اي على صانع الساعات السويسرية في زوريخ، سويسرا، والتي عززت من سلسلة ساعات كيو نت وذلك من أجل السماح بتصميم داخلي كامل وتصنيع سويسري لساعات بيرنارد اتش ماير من قبل علماء مهرة بالتوقيت الزمني والحرفيين.

الأتصالات


أما في عام 2005، استحوذت مجموعة كيو اي على شركة مستقلة تقوم بتزويد خدمات اتصالات عن بُعد بالمملكة المتحدة والتي تتميز بخلفية قوية في تقديم حلول وتكنولوجيا الاتصالات المتقدمة عن بُعد في المملكة المتحدة. وفي السنوات التالية، كان هذا الاستثمار هو السبب وراء التكنولوجيا العالمية التي قدمتها شركة كيو نت من خلال علامتها التجارية للاتصالات عن بُعد (In-Voice) التي تم إطلاقها في عام 2004 والتي توفر خدمة الاتصال عبر الهواتف المحمولة إلى جانب اتصالات اقتصادية عبر الإنترنت.

الطاقة


تم تعزيز محفظة منتجات الشركة في عام 2006 من خلال طرح منتج رفاهية فريد، وهو ماركة أمازكوا، والذي يعد تطوراً ثورياً في وظيفته على تحسين جودة ومستويات الطاقة في الماء. وقد أثبتت ماركةأمازكوا في الأونة الأخيرة أنها من أكثر خطوط المنتجات رواجًا في شركة كيو نت ومنذ عام 2006، تم طرح ماركتين أساسيتين أخرتين لتعزيز الطاقة، وهما مجموعة مجوهرات الطاقة الطبيعية مجموعة الهيماليا الكريستالية وقلادات تنشيط الأداء المصنوعة من التيتانيوم فيلوسي -تي وكلاهما يرتقي بمفهوم الرفاهية والطاقة على نحو أكبر من خلال دمج جوانب الرفاهية المبتكرة مع تصاميم المجوهرات الرائعة.
لقد شهد عام 2008 التوسع في المنتجات الاستهلاكية ومنتجات المنازل مع طرح خطوط منتجات جديدة وحصرية للتغذية ورعاية البشرة والجسم ومواد التجميل والرعاية المنزلية. وقد ترتب على رواج هذه المنتجات جذب مزيد من العملاء لمحفظة منتجات الشركة، بغض النظر عما إذا كانوا يستفيدون من فرصة العمل الكامنة أم لا.
حيث كان لهذا التطور والتنوع في خطوط المنتجات، إلى جانب الاستراتيجية النشطة لإضفاء الطابع المحلي داخل العولمة،  العامل المحفز في عام 2010 لكي تتولى الشركة عملية إعادة تشكيل وضعها الاستراتيجي وتخطيط علاماتها التجارية. كانت الشركة تعرف في السابق باسم كويست نت، وشهد عام 2010 وصول كيو نت لتعكس التقدم الطبيعي ونموذج تحول الأعمال الشركة.

كيو نت اليوم


لقد أصبحت كيو نتاليوم لاعباً عصرياً ومتقدماً على الساحة العالمية، ورائداً واضحاً ومؤثراً إيجابياً داخل مهنة البيع المباشر في آسيا، لا سيما في الدول عبر أرجاء العالم التي يعد فيها البيع المباشر والتسويق الشبكي من المفاهيم الجديدة نسبياً. ومن خلال حملات التوعية العامة وأنشطة زيادة الوعي، تلعب كيو نت دوراً استباقياً في طرح فرص العمل المستقلة ذات الاكتفاء الذاتي الناجمة عن البيع المباشر إلى الأسواق الجديدة، ومن ثم تسهم في الاقتصاديات المحلية والتقدم الاجتماعي لكل من الدول النامية والمتقدمة على حد سواء. وفي الوقت ذاته، تنتقل كيو نت أيضاً إلى أسواق أخرى أكثر تطوراً تأصلت فيها مهنة البيع المباشر داخل المجتمع وينظر إليها على نطاق واسع باعتبارها خيار عمل مهني قابل للاستمرار لأصحاب الأعمال الحرة.
وعبر تاريخها الديناميكي، لم يتراجع مطلقاً التزام الشركة بمفهوم "ارتق بنفسك لكي تساعد البشرية"، وتواصل كيو نت تعزيز روابطها في المجتمعات التي تعمل بها من خلال أنشطة وإسهامات الشركة للمسؤولية الاجتماعية.}



المراجع

ويكيبيديا الموسوعة الحرة

التصانيف

شركات صينية  شركات تجارة