ان ابيقور وعلي عكس الفلاسفة السابقين لم يكن مهتما بالسعادة مثلما كان مهتما بالشقاء فهو بحث في طريق الشقاء قبل ان يبحث في طريق السعادة

مذهب ابيقور


ان شيئين حسبما يري ابيقور يعملان علي شقاء الأنسان
  1. الأيمان بان الألهة يهتمون بامر بني البشر
  2. الفزع من الموت الذي يتهددنا في كل وقت ويقترب منا علي مر الزمن
لماذا :
لأن من يعتقد ان الألهة تراقبة تتركز عندة فكرة واحدة وهي العمل علي ارضائها و الخضوع لها
وهو في قيامة بذلك ينسي ان ينظم حياتة
ثم ان من يخاف الموت يشعر في كل لحظة بة يستولي علية شيئا فشيئا (المقصود هنا الموت)
فيزداد بة الفزع
لذلك يجب :تحرير البشر من هاتين الفكرتين المؤرقتين
ثم يقول ابيقور :
ان الألهة لايشغلون انفسهم بامور بني البشر كما ان امور العالم الأرضي لاتعنيهم وما من علامة تدل علي انهم يعنون بعقاب الأثم واثابة الصالح
(اذا كان الموت يلقي بالرعب في نفوس الناس فما ذلك الا لتخيلهم انهم سيذهبون ليذوقوا العذاب الوانا نحو مصير مجهول مفعم بالوعيد حقا انة لأدراك مغرق في السذاجة )
اي سبيل اذن نسلك في الحياة ؟؟؟
يجيب ابيقور
كل حيوان يرغب في الملاذ و يستمتع بها كخير اسمي ويستبشع الألم كشر محض ويبتعد عنها كلما امكن
اذن السعادة عند ابيقور هي :
لا تعدو ان تكون الحصول علي اللذات و الأبتعاد عن الألام كما يشعر الأنسان ان النار حارة او الثلج بارد
وبالتالي فان منهج ابيقور الأخلاقي يتحدد في :
تعليم البشر كيف يحصلون علي اللذة و يتحاشون الألم
(اليس من الحق ان الهدف لكل اعمالنا انما هو الهرب من الألم و القلق حتي اذا ما وصلنا الي ذلك تخلص الأنسان من كل بواعث الأضطراب تخلصا تاما و اعتقد لذلك انة مغمور في محيط من النعيم )
من اشهر اقوال ابيقور :
(ان كان الألم حادا فانة سريع الزوال )




المراجع

موسوعة الفلسفة والفلاسفة

التصانيف

فلسفة