الأيوبي اسم الشهرة
طغتكين بن أيوب بن شادي الأيوبي. الاسم
المنصورة. القرية
6هـ / 12م القرن الذي عاش فيه العلم
593 هـ / 1197 م تاريخ الوفاة
سيف الإسلام؛ توفي في مدينة (المنصورة)، من بلاد (الصلو) في محافظة تعز، ونقل جثمانه إلى قلعة (القاهرة) في مدينة تعز، حيث دفن هناك.
من ملوك الدولة (الأيوبية) في اليمن، وصل إلى اليمن مبعوثًا من أخيه السلطان الناصر (صلاح الدين الأيوبى)، بعد اضطراب الأوضاع فيها، سنة 579هـ/ 1183م، وقد وصل بقوة قوامها ألف وخمسمائة فارس، وأقام في مدينة زبيد، ومنها بدأ بالقضاء على أمراء الدولة (الأيوبية)، الذين ثبت تواطؤهم وخيانتهم، وأمر بإعدامهم، ومصادرة أموالهم.
واستولى على مدينة صنعاء في نفس العام، وحاصر عددًا من الحصون، في عدد من المدن حتى سيطر عليها، وقاومه عدد من سلاطين (بني حاتم)، في مدينة صنعاء، فحاصرهم وكسر شوكتهم.
وصفه كثير من المؤرخين بحسن السيرة، وأن المظلوم كان يعترض موكبه، ويمسك بعنان فرسه، ولا ينصرف، إلا وقد كشف ظلامته، وأخذ له بحقه ممن ظلمه.
ومع اشتغاله بأمور الحكم، وكثرة الحروب التي خاضها، إلا أنه كان فقيهًا، له مقروءات ومسموعات، قرأها وسمعها معاصروه في اليمن، وكان شاعرًا يجيد نقد الشعر، ويحب سماعه.
كان أول حاكم يقوم بشراء كل أراضي اليمن الزراعية، ويضمها إلى بيت مال المسلمين، ومن أراد الزراعة والحرث، استأجر ما يشاء من ديوان الأراضي، وقد أدركته الوفاة قبل إكمال هذا المشروع.
كما قرر الضرائب السلطانية، ووضع لجبايتها أنظمة وقوانين، كما جعل عشر زكاة النخل نقدًا، فوصف بالعدل، ومحبة الناس له.
له مآثر وأعمال كثيرة؛ ومنها: تجديد بناء حصن (التعكر)، المطل على مدينة (جبلة)، في محافظة إبّ. وتجديد بناء حصن (حب)، في بلاد (بعدان)، محافظة إبّ. وتجديد بناء حصن (خُدَد). وتجديد بناء قلعة (القاهرة) في مدينة تعز. وبناء المؤخرتين، في جامع مدينة زبيد، والجناحين الشرقي والغربي، والمنارة. كما أسس مدينة (المنصورة)، قلعة على جبل (الدملؤة) في بلاد (الصلو) في محافظة تعز، عام 592 هـ/ 1196م، وابتنى بها قصرًا منيفا. وجدد بناء (دار السعادة) المشرفة على البحر في موضع يسمى: (حُقّات) في مدينة عدن.
توفي بعد حكم دام أربع عشرة سنة. السيرة الذاتية للعلم
المراجع
موسوعة الأعلام
التصانيف
شخصيات تاريخية