ابن المعمار اسم الشهرة

غازي بن المعمار. الاسم

تعز. المركز

تعز. القرية

7هـ / 13م القرن الذي عاش فيه العلم

شهاب الدين، أبومحمد؛ توفي ودفن في مدينة تعز.

من أمراء الملك (يوسف بن عمر بن علي الرسولي)، شاعر، مجيد. ولّيَ مدينتي: عدن، وزبيد؛ فسار في الناس سيرة حسنة، وهو الذي سنّ القراءة في مسجد (الأشاعر) في مدينة زبيد، بعد صلاتي العصر، والفجر، ووقف لذلك كتبًا كثيرة.

أمره الملك (يوسف بن عمر الرسولي) عندما كان واليًا على مدينة عدن بالتقدم إلى ساحل مدينة (ظفار الحبوضي)، وهي اليوم جزء من سلطنة عُمان، لتأديب سلطانها (سالم بن إدريس)، الذي أعلن عداءه للملك؛ فذهب صاحب الترجمة إلى هناك، وقاتل أهل المدينة أيامًا، ثم عاد إلى مدينة عدن، ثم جهز الملك جيشًا، وتقدم إلى مدينة (ظفار)، فاستولى عليها، وقتل سلطانها المذكور.

من شعره؛ قصيدة كتبها حين استولى الملك المذكور على قرية (بيت حنبص)، من (بني شهاب)، بعد أن أخرج منها معارضه السياسي الإمام (إبراهيم بن تاج الدين)، ووجد في هذه القرية خمرًا كثيرًا؛ كما ذكر المؤرخون والله أعلم، فأمر الملك بكسرها، فقال صاحب الترجمة ساخرًا من (إبراهيم بن تاج الدين)، مدعي الإمامة، وأنه أمير المؤمنين في ذلك:

ولما فتحنا بيت حنبص عَنْوةً

وجدنا بها الأقداح ملأى من الخمرِ

وعند أمير المؤمنين عصابـةٌ

يقولون بالبيض الحسان وبالسمرِ

فإن تكن الأشراف تشرب خفيةً

وتظهر للناس التنسك في الجهـرِ

وتأخذ من خلع العذار نصيبها

فإني أمير المؤمنيــن ولا أدري

ولما مات؛ وجدوا تحت رأسه رقعة مكتوبًا عليها من شعره:

وشيخُ سوء له ذنــــوبٌ

تعجز عن حملها المطايــــا

قد بيضت شعره الليالـــي

وسودت قلبه الخطايــــــا

فامنن إلهي عليه صفحًـــا

فأنت ذو المن والعطايـــــا السيرة الذاتية للعلم


المراجع

موسوعة الأعلام

التصانيف

التاريخ   صوفين