يرحلُ إلى الجحيم؛ دونما تذكرةٍ للعبورْ
يعلِّم الأحلامَ أنْ تغفوَ في سرير
الوجعِ،
تحتَ أوراقِ الصَّفصافْ،
دليلهُ قلبُه،
وحشرجةُ الأبجديَّاتِ الضَّائعة
في صمْتِ  الأنين، وصخبِ الحكاياتِ
الشتائيَّة ...


  • هو، ... يسرقُ منكَ الوقتَ
    ويهرولُ مسرعاً داخلَ ذاكرتكَ
    تقفُ مدهوشاً من غنائهِ ...
    في دهاليز صمتكَ.

  • هو، ... يركضُ بكَ إلى اللانهايات
    مستسلمٌ أنتَ لهُ
    بوجهكَ.. ويديكَ
    وشرايينكَ...
    فلا تحزنْ.

  • هو، ... يقتلُ فيكَ جعجعة الصَّمت
    ويطحنُ على رحى يديكَ
    قمحَ الشَّهوهْ.
    مستسلمٌ أنتَ لهُ
    فامض في ليلهِ، لا تخفْ..
    امض هكذا ..
    وابحث عن ظلكَ التائهْ.

  • هو، ... يضعُـكَ على شاطئ الجنون،
    منْ أنتَ أمام جنونهِ ؟
    إلهٌ مرتعشٌ ، فأَسلمْ لهُ الذاكرهْ..
    وامض في جنونهِ لا تخف...
    أنتَ في طريقكَ
    إلى ربيع القصيدهْ.

  • هو، ... يتسلَّلُ إلى وقتكَ
    كما الريحُ إلى فراغ الأمكنهْ.
    منْ أنتَ أمام طوفانهِ ؟
    قاربٌ صغيرٌ ملقىً على قارعة بحرهْ.

  • هو، ... آهٍ منْ هو ؟
    لستُ أدري
    في الحُلم يأتي ...
    وفي الذَّاكرة يعبثُ ...
    وفي الحنين يهزمني، دونما معاركَ ...

  • هو، ... ؟
    لستُ أدري...

المراجع

aladabia.net

التصانيف

تصنيف :فنون   تصنيف :أدب  تصنيف :أدب عربي  مجتمع