اسم الشهرة ابن شهاب الدين 
الاسم حسن بن علوي بن أبي بكر بن عمر بن علي بن عبد الله. 
القرية تريم. 
القرن الذي عاش فيه العلم14هـ / 20م 
تاريخ الميلاد 1268 هـ / 1852 م 
تاريخ الوفاة 1332 هـ / 1914 م 
السيرة الذاتية للعلم الحسيني، المعروف بـ(ابن شهاب الدين)؛ مولده ووفاته في مدينة (تريم)، من بلاد حضرموت. عالم في الفقه (الشافعي)، كاتب أديب، شاعر، نشأ في كنف والده، وحفظ القرآن الكريم، ودرس على عدد من علماء مدن حضرموت؛ منها: (تريم)، و(دمون)، وكان كثير الاطلاع على الكتب العلمية، والفقهية، والصوفية، ككتاب (الرسالة الجامعة)، للعلامة (سالم بن سمير الحضرمي)، وغيرها. رحل إلى دولة سنغافورة، للإشراف على تجارة والده فيها، وتزوج بفتاة سنغافورية، وأنجب منها ابنتين، وكان يزور حضرموت بين الحين والآخر، ويواصل دراسته على عدد من علماء (تريم)، ومنهم: (محمد بن إبراهيم بن عيدروس بلفقيه)، و(حامد بن عمر بافرج)، و(عيدروس بن عمر الحبشي)، وآخرون. كان طموحًا، ذا نزعة ميالة إلى التعالي والغرور، نجد ذلك في مقالاته النارية، التي كان ينشرها في صحيفة (الإمام)، التي أنشأها في سنغافورة، وكان يهاجم فيها علماء حضرموت، ويستهجن أساليبهم القديمة في التدريس؛ فأغضب عليه كثيرين منهم، وتصدى له العلامة (علوي بن عبد الرحمن بن أبي بكر المشهور)، ورد عليه بكتاب سماه (إتحاف أهل القبلة)، وعانى صاحب الترجمة كثيرًا من المحن؛ بسبب جرأته، ولذعات لسانه، وعدم مبالاته. وفي سنغافورة؛ ساهم أيضًا في تأسيس درس الأحد، في مسجد (السلطان)، وكان أحد أقطابه، بالإضافة إلى مراسلة بعض الصحف، التي كانت تصدر في مصر، والكتابة فيها؛ كصحيفة (الإصلاح)، و(المؤيد)، ومجلة (المنار)، وقلما كان يتحدث بغير العربية الفصحى، شعرًا ونثرًا. من مؤلفاته: 1-نحلة الوطن والإنصاف بين النحلة والإتحاف. 2-الرقية الشافية في الرد على النصائح الكافية. 3-رسالة في نقد رائية الأديب: (بكران بن عمر باجمال). كما أن (جريدة الوطن)، التى أنشأها في (سنغافورة)، ونسبها إلى غيره على سبيل التستر، قد استمرت سنوات، وكانت تصدر أسبوعيًّا. وفي شعره تبدو صراحته وجرأته، وشجاعته الأدبية، ومن ذلك قوله: بين المطوق إن غنَّى وإن طربا بون، وبين غراب البين إن نعَبا هذا يقول هلموا للصــلاح وإد راك النجاح وقوموا بالذي وجبا وذا يقول هلموا للشقاق وهبـوا للنفاق وعادوا العلم والأدبــا وله يمدح شيخه العلامة (عيدروس بن عمر الحبشي): يحدث عنك الوقت أنك صاحبـه فلا بدع إن شُدَّتْ إليك ركائبــه لديك مصون السر أودع كلــه ومخطوبه لا شك أنك خاطبــه هنيئًا لهذا العصر إذ كنت فـرده بكم يتباهى شرقه ومغاربـــه هلموا فهذا المنهل العذب طامحٌ جداولـه تجري وتهمي سحائبه وله في ذم حالة حضرموت: فعليك السلام (طيبة) منـــي وعليك الدمار يا حضرمـــوت وله ـ ملغزًا ـ في الضرس: وصاحبٌ لا أملُّ الدهرَ صُحْبَتَــهُ يشقى لنفعي ويسعى سعي مجتهدِ ما إن رأيت له شخصًا فمذ وقعت عيني عليه افترقنا فرقة الأبـــدِ وله: سرْ يا يراعُ ولا تظلَّ جليسًــــا واملأ من المعنى الجميل طروسـا وابذل مدادك للنصيحة والوفـــا وأدر عليَّ من النظيم كئوسًـــا فأجابني قلمي وقد أجرى على الأ وراق دمعًا يشبه الحندوســــا كيف السبيل إلى السرور وموطني عَبَثَ الزمانُ به فصار خسيسًـا؟! وله: من يرد شتمنا يؤم السبيــــلا وعلينا بأن نقيم الــــدليلا نحن قوم لا نكره الخزي والعــا ر، ولسنا نريد ِذكْرًا جمــيلاً إن ما يذكرون من وصف علــمٍ وارتقاءٍ نراه شيئًا رذيـــلاً مَنْ مِن الناقمين يستطيع أن يبدي مثلنا في البلاد أمرًا مهــيلاً هكذا شغلنا، وما نحن ممــــن يتمنى التعليم والتحصـــيلا إن يقولوا: عار علينا؛ فــــإنا لا نرى في ذا العار شيئًا وبيلا وله: دعيني ألمَّ بأطلالهـــا وأسعف نفسي بآمالهــــا وما لك والعذل في أدرس عفتها الرياح بأقفالهــــا وقفت بها أستسيل الدمـو ع وأستخبر الدار عن آلهــا رأيت شواهد منكـــورة بها ألجأتني لتسآلهـــــا فهل بين أمس وبين غــدا ة تنقلت الأرض عن حالهــا فبالأمس تزهو بآرامهـــا وفي اليوم تشجو بأثقالهـــا وله: لا تلمها فاللوم فيها سجيــهْ وهي بالبطش والسفاه حريهْ ستراها عما قليل وقد عضـت بنان الندامة الكسعيــــهْ إن نفس الأبي تأبى الــدنايا وترى دونها ورود المنيــهْ وأخي من أبي وأمي أقصيـ ـه إذا سامني ارتكاب الدنيهْ قبح الله صنع كل جهــولٍ فذوو الجهل هم شرار البريهْ 
 

المراجع

موسوعة الأعلام

التصانيف

شخصيات تاريخية