اتساع السماء

يوجد العديد من الأشخاص الذين يقومون بطرح الكثير من الأسئلة بهدف إيثارة الجدل حول المسائل المطروحة في الإعجاز القرآني، ويعتمدون على التفسيرات القديمة التي لا تكون صحيحة، وهذه المقالة من أجل إزالة اللبس في بعض الأمور التي فهمها الناس بشكل غير صحيح، ومن أبرزها حقيقة الاتساع في الكون، وبالاعتماد على ما توصل له الباحثون بشأن أن الكون شيء ثابت إلى الأبد، ولكن في القرن العشرين شهد نقدما كبيرا في مجال علم الفلك والذي تمثل في تواجد شيء يدعى ب"تمدد الكون".

من الحقائق الكونية 

إلى بداية القرن العشرين بقي العلماء يعتقدون بأن الكون لا يطرأ عليه تغير، وسيبقى هكذا كما هو، سواء من ناحية شروق وغروب الشمس، والقمر، وما إلى ذلك، ومن الناحية هذه من كان يدرك أن الكون يتغير، فهو يكبر ويتمدد،  ومن الأمور التي صدم فيها العلماء في النصف الأول من القرن العشرين عندما قاموا بصنع أجهزة دقيقة، لها الإمكانية في تحليل الضوء المنبثق من النجوم البعيدة، ولكنهم لاحظوا أن الضوء يتغير لون أحمر.

ومن خلال الدراسات الجديدة تم التوصل إلى أن الكون لا يبقى ثابتا فهو يتسع يكبر بسرعة غير متخيلة، وسيبقى الكون يتسع إلى أن يبلغ درجة لن يتمكن من التوسع بعدها، لإن هذا التوسع يعتمد على توفر الطاقة المحركة ، والتي توصل العلم إلى أنها لا تنفذ ولكنها تتغير من شكل إلى أخر،  ويرى بعض العلماء أن الكون بعدما يبلغ إلى الدرجة القسوة من التوسع، وبعدها يبدأ بالإنطواء على ذاته، ويرجع من نقطة البداية، وهنا يطرأ على ذكرنا قول تعالى في كتابه الكريم:  (يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ) [الأنبياء: 104].


المراجع

kaheel7.com

التصانيف

علوم  علوم الأرض  علم البيئة   العلوم البحتة