اسم الشهرة الويسي
الاسم حسين بن علي بن أحمد بن يحيى بن أحمد بن علي.
القرية ويس.
القرن الذي عاش فيه العلم 14هـ / 20م
تاريخ الميلاد 27 9 1332 هـ / 18 8 1914 م
تاريخ الوفاة 17 1 1383 هـ / 9 6 1963 م
السيرة الذاتية للعلم ولد في قرية (ويس)، بالقرب من مدينة (الطويلة)، في محافظة المحويت، وتوفي - إعدامًا - في مدينة صنعاء. عالم، مؤرخ، شاعر، سياسي، درس العلم في مدينة (الطويلة) على العلامة (علي بن حمود شرف الدين)، والعلامة (أحمد الشيخ)، ثم هاجر إلى مدينة صنعاء، فدرس فيها على العلامة (أحمد بن علي الكحلاني). اتصل بالإمام (أحمد بن يحيى بن محمد حميد الدين)، منذ أن كان أميرًا على لواء حجة، فجعله كاتبًا لديه، ثم استقر معه في مدينة تعز، وكلفه مرارًا بالذهاب إلى مدينة عدن، لإنجاز بعض المهمات؛ فاتصل بالأحرار الثوار ضد الإمام هناك، وكان يسر إليهم بعض الأمور التي يقف عليها، وفي الوقت نفسه ينقل بعض أخبارهم إلى الإمام (أحمد)؛ لينفي عنه الشكوك، وحتى يستطيع الاجتماع بالأحرار، فتوثقت صلته بهم، وآزرهم بالمال، ودعم صحيفتهم (صوت اليمن). وحين اندلعت ثورة الأحرار لمسيرة ثورة الدستور سنة 1367هـ/1948م، عين وزيرًا لمواصلات في حكومتها، وحين سقطت هذه الحكومة، واعتقل أفرادها، كان قد ذهب إلى مدينة عدن؛ لشراء بعض المستلزمات للثوار، وما أن علم بالأمر؛ حتى أحجم عن الرجوع، محتفظًا بالمال لنفسه، وحين هدأت الأمور بعد مقتل قيادات الثورة، بدأ يتصل بالإمام؛ طالبًا منه الصفح، فطلب منه الإمام تسليم ما لديه من الأموال إلى وكيله في مدينة عدن (علي بن محمد الجبلي)؛ فسلمها وعاد إلى مدينة تعز، فأمره الإمام بالذهاب إلى مدينة (الطويلة)، والمكث فيها كنوع من التأديب؛ فمكث فيها خمس سنوات، ثم استدعاه الإمام، وعفا عنه، وأناط به بعض الأعمال؛ منها مرافقة الوفود الأجنبية التي كانت تزور اليمن لأمور اقتصادية، وعلمية، فاكتسب جراء ذلك خبرة واسعة في هذا الميدان، مكنته من تأليف بعض كتبه العلمية، ثم ولاه الإمام (أحمد) أميرًا على لواء حجة؛ فعاملاً على قضاء ذمار، ثم عاملاً على قضاء (رداع)، كما عمل في الشئون الخارجية بعضًا من الوقت، وفي وزارة المعارف، ووزارة الأشغال، وشغل منصب وزير في دولة الاتحاد التي قامت بين مصر واليمن، وذهب من أجل ذلك إلى مدينة القاهرة في مصر، وحين انفرط عقد هذه الوحدة، عاد إلى اليمن، وتولى بعض الأعمال للإمام. وحين قامت ثورة سبتمبر 1382هـ/1962م، وأطيح بالنظام الملكي؛ اعتقل، ثم أعدم من قبل رجال الثورة. من مؤلفاته: 1-رحلة سمو الأمير سيف الإسلام ولي العهد المعظم (أحمد بن أمير المؤمنين) في أنحاء اليمن. 2-اليمن الكبرى، كتاب طبع مرارًا. 3-كتاب في جغرافية اليمن ومعادنها، ذكره المؤرخ (إسماعيل الأكوع) في كتابه: (هجر العلم ومعاقله)، ولعله الكتاب السابق. وله شعر عذب، ومنه قصيدة في وصف آثار مدينة مأرب؛ منها: ومحبوبة خلَّفتها العصـــــور وراء الطيور وأوكارهــــــا ولعتُ بها منذ عهدالصـــــبا وقد نأت الدار عن دارهـــــا فساءلتُ ريح الصـــــبا تارة وأخرى أسائل أطيارهــــــا ويومًا أسائل شمس الضحـــى وليلاً أسائل أقمارهـــــــا وطورًا أراجع أهل الحمــــى وحينًا أطالع أسفارهــــــا فلم تشفِ ما بيَ من عِلّــــة أحاديث جاءت بأخبارهــــا فطرت وحلّقتُ في أفقهــــا وطرفي يمرُّ بآثارهــــــا هبطت إليها هبوط الطـــيور وقلبي يطوف بأسوارهــــا وقلت لهدهدها إذ مــــررْ تُ تفضَّل بمفتاح أسرارهـــا لتكشف ما أغفلته العصــور بها تحت طيّات أسرارهـــا وهذي القصور وتلك العروش تجاري الدهور وتيّارهـــا يمر الزمان بها طــــائرًا فيسجد رغمًا لإكبارهــــا وفيها من الفن مالم يكــن بمملكة فاق عمارهـــــا خلف أولادًا نجباء؛ منهم: (محمد)، و(أحمد)، و(علي).
المراجع
موسوعة الأعلام
التصانيف
شخصيات تاريخية