جورج فورست كينان، كانَ ولسنوات عضواً في قسم الشؤون الخارجية للولايات المتحدة. وكمُخططٍ للسياسات الخارجية في آواخر الأربعينيات والخمسينيات، ولقد أُعتبر "مهندسَ" الحرب الباردة بدعوته لاحتواء الاتحاد السوفيتي. أحد أسلافه، جورج كينان، كان مستكشفاً وكاتباً.
وُلد كينان في ميلواكي، ويسكونسن لكوسِث كينان وفلورنسا جيمس كينان، ولقد التحق بأكاديمية ساينت جون العسكرية وفيما بعد بجامعة برينستون، وتخرجَ منها في 1925 مُلتحقاً بالسلك الدبلوماسي.
كانت مهمته الأولى في جنيف، ثم انتقل بعدها لهامبورغ في 1927 وتالين في 1928. وفي السنة التالية كُلف بمهمة كسكراتيرٍ ثالثٍ متصل بجمهوريات البلطيق. وفي 1931 تزوج من النرويجية آناليس سورانسين، وهو نفس العام الذي بدأ فيه بتعلم اللغة والثقافة الروسية في برلين وهي محاولة من وزارة الخارجية للاعتراف بالاتحاد السوفيتي.
وعند افتتاح السفارة الأمريكية في موسكو في سنة 1933، انتقل كينان مع السفير وليام بولت، حيث خدمها حتى سنة 1937. بعدها قضى سنة في الولايات المتحدة، وسنة في براغ، وبعدها في 1940، انتقل للسفارة الأمريكية في برلين، حيث خدم كسكراتيرٍ أول تحت سمنر ويلز حيث عمل جاهداً لإيجاد تسوية سلام. ولقد كان في برلين حينما أعلنت الولايات المتحدة الحرب على ألمانيا النازية حيث مكث عدة شهور لم يستطع فيها الهرب إلا في 1942
وخلال الحرب مَثل كينان الولايات المتحدة في البرتغال وأصبح مفوضاً من قبلها في اللجنة الأوروبية الاستشارية، ثم عاد في 1944 ليعمل في السفارة الأمريكية بموسكو.
وفي 1947، وكل جورج مارشل كينان مهمة التخطيط لسياسات وزارة الخارجية حيث خرج بسياسة الاحتواء تحت اسمٍ مجهول في مقال بمجلة الشؤون الخارجية تحت عنوان "مصادر التحكم بالاتحاد السوفيتي"، واشتهرت باسم مقال المجهول (أو مقال سين) في يوليو من سنة 1947. ثم عيّن سفيراً للولايات المتحدة في الاتحاد السوفيتي في 1952، ولكن تم استعداءه في أكتوبر بشأن تعليقاتٍ أطلقها في برلين تسببت بأزمة دبلوماسية. تحديداً حينما قارن الاتحاد السوفيتي بألمانيا النازية، حيث اعتبر شخصاً لا يحضى بالترحاب.
وتقاعد كينان من الشؤون الخارجية في 1953، حيث اشترك في مؤسسة الدراسات المتقدمة في برينستون حتى فترة التقاعد، ولقد مُنح جائزة بولتزر لكتابه "روسيا تترك الحرب" و"الذكريات."
في سنة 1957، دعت هيئة الإذاعة البريطانية كينان لإلقاء محاضرات ريث السنوية، وهي عبارة عن سلسلة من ست محاضرات إذاعية كانت بعنوان روسيا وأتوم والغرب. غطت هذه التاريخ والتأثير والنتائج المحتملة للعلاقات بين روسيا والغرب.بعد انتهاء منصبه كسفير قصير في يوغوسلافيا خلال سنة 1963، أمضى كينان بقية حياته في الأكاديمية، وأصبح ناقدًا واقعيًا رئيسيًا للسياسة الخارجية الأمريكية.
بعد أن أمضى 18 شهرًا كعالم في معهد الدراسات المتقدمة بين عامي 1950 و 1952، التحق كينان نهائيًا بكلية كلية الدراسات التاريخية بالمعهد في سنة 1956.
خلال حياته المهنية هناك، كتب كينان سبعة عشر كتابًا وعشرات المقالات حول العلاقات الدولية. فاز بجائزة بوليتزر للتاريخ، جائزة الكتاب الوطني للقصص،[28] جائزة بانكروفت، وجائزة فرانسيس باركمان لروسيا تغادر الحرب، التي نشرت في عام 1956.
فاز مرة أخرى بجائزة بوليتزر وجائزة الكتاب الوطني [29] في سنة 1968 للمذكرات، 1925-1950. نُشر في سنة 1974 مجلد ثانٍ، تناول فيه ذكرياته حتى سنة 1962. ومن بين أعماله الأخرى الدبلوماسية الأمريكية 1900-1950، اسكتشات من الحياة، التي نُشرت في سنة 1989، وأروند ذا كراغيد هيل في سنة 1993.[29]
المراجع
areq.net
التصانيف
معلومات عامة العلوم الاجتماعية