انزلقتْ حنجرةْ
في دهانِ الهجاءِ الفصيحْ
فظلّتْ تصيحْ
عندما استيقظَ الامبراطورُ من حلمهِ - برماً -
صاحَ في جندهِ: كمموا الريحْ
غير أنَّ الصدى ظلَّ يركضُ، يركضُ
يركضُ
يركضُ.....
في جنباتِ الرواقِ الفسيحْ
.............
.............
في الصباحْ
وجدوا جثةَ الشاعرِ المتطفّلِ
...... طافيةً
فوق زيتِ المديحْ
 

بقلم عدنان الصائغ.


المراجع

sh6r.com

التصانيف

شعراء   الآداب   الفنون  ملاحم شعرية