اسم الشهرة المنصور الهادي
الاسم حسين بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن يحيى بن أحمد بن محمد بن حسن. 
المركز صنعاء. 
القرية صنعاء. 
القرن الذي عاش فيه العلم 14هـ / 19م 
تاريخ الوفاة 1305 هـ / 1888 م 
السيرة الذاتية للعلم المعروف بـ(الإمام المنصور الهادي)؛ أحد أئمة (الهادويين)، الذين حاولوا الاستيلاء على حكم اليمن. توفي في مدينة صنعاء، ودفن فيها في مقبرة (خزيمة). دعا بالإمامة لنفسه سنة 1275هـ/1859م، من حصن (القرانع)، في بلاد (الطويلة)، في وقت ظهر فيه عدد من الأئمة يدعون لأنفسهم، كالإمام (محمد بن عبدالله الوزير)، والإمام (العباس بن عبدالرحمن الشهاري)، والإمام (أحمد بن هاشم)، والإمام (غالب بن محمد بن يحيى)، وغيرهم. كان لعامة الناس اعتقاد كبير فيه، يقصدونه لتحرير الرقى والعزائم، وقد أعلن أن الجن طوع أمره، وأنه اكتشف الكنوز؛ فأقبلت إليه جموع المؤيدين؛ طمعًا في الأموال، وطلب منه أهل مدينة صنعاء القدوم إليهم؛ فوصل إليها، وأمر بقتل الوزير (محمد بن علي الشامي)، وزير الإمام المنافس (محمد بن عبدالله الوزير)، والإمام (محسن بن أحمد). ولما تبين للناس كذب دعاويه، رصدوا له سلسلة من المتاعب، فما كان منه إلا أن حبس نفسه في (دار الإمارة)، في (قصر صنعاء)، بعد عامين من إعلان دعوته. وللشاعر أحمد بن حسين القارة قصيدة مشهورة في وصف صراع الأئمة، في هذه الفترة، وكان مما أشار به في هذه القصيدة الحمينية إلى صاحب الترجمة ساخرًا قوله: قالوا إن الجن قد حضروا في (القرانع) للبقر عقـروا وبشغل الكيميا ســبروا كم ذهــــب لا إله إلا الله وشياطين الـــبلاد أتوا بعدما قد أفسدوا وعـــتوا أبصروا جد الكلام هـتو وإلـــــخ. لا إله إلا الله وكتب من كل فج عمــيق والهواتف في شهيق وعقيق والغرايم في مرض وصقيف زيق، ميق لا إلــه إلا الله وقد عارض هذه القصيدة الشاعر (أحمد حميد) بقصيدة حمينية طويلة، خصها في صاحب الترجمة. مطلعها: سنّب الهادي بغير ركـب وقلوب الناس إليه جلــب لو شهر سيفه وقام وضرب كان ســبر، لا إله إلا الله أقبلوا من كل فج عُصــب حين قالوا هو يصوغ ذهب لكن وعدهم لشهر رجــب يحـــترك، لا إله إلا الله جمعت سيرته وأخباره في كتيب صغير اسمه: (العرف الندي في أخبار حسين بن محمد بن الهادي)؛ تأليف (حسن بن عبدالهادي الديلمي). 

المراجع

موسوعة الأعلام

التصانيف

شخصيات تاريخية