سامي الخطيب ، (1933 جب جنين في البقاع الغربي -25 ايار 2019) هو عسكري من لبنان رفيع (لواء ركن)، تقلد مناصب عدة في السلك العسكري اللبناني، وكان له دور في العديد من الأحداث الأمنية التي عصفت في لبنان، مات في 25 ايار من سنة 2019.
نشأة
دخل المدرسة الحربية في سنة 1953 وتخرج منها برتبة ملازم في قوى البرية في سنة 1955، في تشرين الأول/أكتوبر من العام 1960، حول إلى قيادة أركان الجيش – الشعبة الثانية، وكان لسنوات عديدة رئيسا لفرع الأمن القومي (الداخلي) وهي مديرية المخابرات التي أتاحت له التعرف على رجال السياسة والأحزاب والفعاليات السياسية مما شارك في تنمية ثقافته السياسية في حقبة الستينات من القرن الماضي.[6]أمسك بزمام الأمن في بيروت حتى أطلق عليه لقب والي بيروت، تدرج بالرتب العسكرية أكثر من مرة في صورة استثنائية، حتى رتبة لواء.تابع دورات دراسية عسكرية عدة، في أميركا ودول أوروبية عدة منها كلية الأركان في فرنسا.تم تعينه ملحقا عسكريا في سفارة لبنان في باكستان في سنة 1971.
سرِّح من الجيش في سنة 1973 ثم اعيد اليه في سنة 1976 مع كامل رتبه وحقوقه المادية والعسكرية.
ملحق عسكري في الباكستان
ومن المخابرات، ذهب إلى الباكستان كملحق عسكري ثم استدعي وسرِّح من الخدمة العسكرية بتهمة التدخل في السياسة وحجز الحريات وتبديد الأموال. ويرد مدافعًا عن نفسه بأن كلّها أمور نفذوها كضباط صغار لايملكون مناقشة مرؤوسيهم. بعدها لجأ إلى سوريا وعاش فيها كلاجئ سياسي هناك حتى سنة 1974.
قيادته لقوات الردع العربية
تقلد قيادة قوات الردع العربية بعد ان استقال العميد أحمد الحاج، وقد شملت وحدات من 6 دول مختلفة هي (سوريا، لبنان، السعودية، السودان، اليمن الإمارات)، وذلك لوقف الحرب التي كانت دائرة في لبنان والتي كانت تهدف إلى تقسيم البلاد، بين الفلسطينيين والقوى اليسارية وبين المسيحيين والقوى اليمينية في البلد.
بعد اتفاق الطائف
بعد اشتداد الحرب اللبنانية تم انسحاب القوات العربية من لبنان ولم يظل منها الا القوات السورية، التي حلّها الرئيس أمين الجميّل في سنة 1983، فعاد سامي الخطيب إلى الجيش، وترقّى في المناصب حتى أصبح لواء ركن، وتقلد قيادة وحدات الجيش غير الخاضعة للعماد ميشال عون، وبعد اتفاق الطائف تقدّم باستقالته إلى الرئيس إلياس الهراوي وتم تعيينه وزيرا للداخلية في ثاني وثالث حكومة بعد الحرب الأهلية.
مناصبه الرسمية في لبنان
- بعد وقوف الحرب الأهلية اللبنانية تقلد مناصب كثيرة في الدولة اللبنانية ومنها:وزير للداخلية في حكومة عمر كرامي الأولى بعد الحرب الأهلية في 24/12/1990.
- وزير للداخلية اللبناني في حكومة الرئيس رشيد الصلح الذي أشرف على أول انتخابات برلمانية لبنانية بعد الحرب الأهلية سنة 1992 م.
- نائب عن البقاع الغربي وراشيا في البرلمان اللبناني في دورة عام 1992 و دورة عام 1996 و دورة سنة 2000
- إنتخب رئيسا للجنة الدفاع الوطني والأمن البرلمانية لمدة تسع سنوات متتالية كان آخرها في سنة 2005.
تأليف
أصدر في سنة 2008 كتابا بإسم "سامي الخطيب في عين الحدث 45 عاما لأجل لبنان"، ضمنه تجربته ومعاناته في السنوات الخمس والأربعين من حياته الوظيفية والنيابية والوزارية، ثم أعد الجزء الثاني من الكتاب حول المرحلة اللاحقة من عمله في سبيل وطنه لبنان وهو قيد الإنجاز.
وفاته
مات في فجر 25 ايار 2019 بعد صراع مع المرض.
المراجع
areq.net
التصانيف
سياسيون لبنانيون لبنان العلوم الاجتماعية عسكريون من لبنان