مَضَتِ الْهِجْرَةُ لِأَهْلِهَا أُبَايِعُهُ عَلَى : الْإِسْلَامِ ، وَالْجِهَادِ '' ، فَلَقِيتُ أَبَا مَعْبَدٍ فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : صَدَقَ مُجَاشِعٌ ، وَقَالَ خَالِدٌ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ، عَنْ مُجَاشِعٍ : أَنَّهُ جَاءَ بِأَخِيهِ مُجَالِدٍ .
(حديث)
لَوْ أعْلَمُ الأيّامَ رَاجِعَةً لَنَا، …................. بكَيتُ على أهْلِ القِرَى من مُجاشِعِ
(الشاعر:الفرزدق
)
جَزَى الله عنّي في الأمورِ مُجاشِعاً …................. جَزَاءَ كريمٍ عالمٍ كيفَ يَصْنَعُ
(الشاعر:الفرزدق
)
لَقَدْ جَشِعَتْ نَفْسُكِ فبأيِّ حَقٍّ؟
وَالْإِحْسَاسُ بِالْمَحْدُودِيَّةِ هُوَ مَا يَضْطَرُّ الْإِنْسَانَ إِلَى التَّنَازُلِ عَنْ بَعْضِ هَذِهِ الْأَنَا الْجَشِعَةِ الْمُنْغَلِقَةِ
وَأَنْ تَتَمَسَّكَ بِالْقِيَمِ الْعُلْيَا الَّتِي تُحَارِبُ الْجَشَعَ وَالطَّمَعَ
وَمَعَ نُمُوِّ النَّزْعَةِ الْمَادِّيَّةِ وَالْجَشَعِ الْمَادِّيِّ أَدَّى إِلَى الْإِسْرَاعِ فِي الْيَمِينِ الْكَاذِبَةِ