گراد (صاروخ
 
ب م-21 "گراد" BM-21 "Grad" (БМ-21 "Град" وتعني البرد) هو مركبة سوفيتية 122م لنظام قذف متعدد الصواريخ تم تطويره في أوائل الستينيات. وترمز ب م لمركبة قتال (بالروسية: Боевая Машина); grad وتعني 'البرد'. في الغرب, كانت تعرف تلك المنظومة في بادئ الأمر بإسم م 1964.
وصاروخ گراد المستخدم في أكثر من 50 دولة, هو أكثر أنظمة قاذفات الصواريخ إنتشارا في العالم.[بحاجة لمصدر] وأدى نجاحها إلى قيام دول أخرى بنسخها او محاولة تطوير أنظمة ممثالة.
ويعتبر صاروخ گراد (BM-21) من أكثر الصواريخ المستخدمة عسكريا في الحروب والنزاعات الإقليمية، نظرا لمداه القصير ولفعاليته التدميرية، وخاصة لسعره غير المرتفع، مقارنة بالأسلحة المتطورة الأخرى التي تواجهه.
ويشتق صاروخ گراد من التطوير المتواصل الذي جرى على قاذفة صواريخ كاتيوشا الشهيرة والذي ينطلق من على منصة تحمل أربعين أستونا، وهي المنصة الشهيرة باسم "أرغن ستالين" والمحمولة على عربة خاصة مدرعة (مجهزة بزجاج واق من الدخان الكثيف الذي ينبعث من غبار الطرقات والصحارى ومن دخان دوي إنفجار الصواريخ عند إطلاقها)، والتي تملكها بعض الجيوش والمنظمات العسكرية العربية.
ولد أول صاروخ گراد في العام 1963 وجرى توزيعه على دول أعضاء حلف وارسو وعلى حوالي خمسين دولة أخرى، كما منحت بعض الدول، ومنها تشيكوسلوفاكيا السابقة ومصر، امتياز تصنيعه على أراضيها.
ويعتبر صاروخ گراد نسخة متطورة عن صاروخ كاتيوشا، وهو مصنف في دائرة صواريخ أرض-أرض ويستمد ميكانيكية عمله من أول صاروخ ألقته ألمانيا على المدن البريطانية في الحرب العالمية الثانية (v-2). ووصل مدى صاروخ گراد بعد التطوير الأول إلى حدود 20 كيلومترا، كما أجريت تحسينات على فعالية قدرته التدميرية على الرغم من حجم عياره الصغير. وأبرز التطويرات التي أجريت طالت أسطوانة الإنطلاق التي حفرت بشكل حلزوني كي تزيد من سرعته ودقة إصابته للهدف كما طالت أيضا المزيج المتفجر بأنواع مختلفة، بما فيها متفجرات كيميائية وجرثومية ونابالم.
وعلى الرغم من التطوير السريع على صواريخ گراد، والذي أجرته جيوش عديدة تملكها، إلا أنه يعتبر بنظر الخبراء العسكريين، سلاحا مشكوكا بقدرته على إصابة الأهداف، لكن العدد الكبير من الصواريخ المنطلقة من أرگن ستالين تبقى قادرة على تغطية مساحة واسعة من التدمير. والمعروف أن "أرگن ستالين" يطلق أربعين صاروخا من عيار 122 ملم (عشرة صواريخ في كل مرتبة) وبواسطة الرشق السريع في خلال دقيقة واحدة مما يجعل الهدف المطلوب تحت رحمة الصواريخ المنطلقة "قصف عشواء" لتغطية محيط جغرافي محدد.
وتبلغ حمولة منصة الإطلاق مع الصواريخ 13,7 طنا يخدمها من خمسة إلى سبعة عناصر، أما عملية الإطلاق فتتم من مسافة 60 مترا بواسطة كابل تفجير خاص
 

المراجع

موسوعة المعرفة

التصانيف

الأبحاث