داء المشوكات

هو الإصابة في المشوكات الحبيبية، أو عديدة الفجوات.

أسباب داء المشوكات

والسبب الأول، مرضاً يسمى الكيسة العدارية، أو المتواسعة التي تتوضع بشكل رئيسي في الكبد والرئتين.

والسبب الثاني، آفات مخربة فأطلق عليها "الكيسة العدارية المنخرة، أو السنخية". وتنتج آفاتها المرضية عن نمو الكيسة في النمط المتواسع، وضغطها على الأعضاء المتوضعة فيها، أو عن تخريب العضو في الوسط المنخر، أو عن اختناق الكيسة وحصول التآق عند المصاب.

أعراض داء المشوكات

تختلف أعراضها حسب العضو المصاب، وحسب نمط الإصابة، وحسب سرعة نمو الكيسة. ففي التوضع الكبدي المشاهد بكثرة، تبقى الإصابة غالباً قليلة دون أعراض لمدة 5-20 عاماً. وبعد نمو الكيسة، تتظاهر الإصابة بصورة كتلة بطنية، محسوسة مستديرة، لينة، صماء. تسمع فيها صدمة عند قرعها، وقد تترافق بيرقان ناجم عن ضغطها للطرق الصفراوية وسدها. وإذا توضعت في الرئة، فقد تبقى لمدة طويلة دون أعراض كما في الكبد، خاصة إذا وجدت في قاعدة الرئة بعيدة عن القصبات. أما إذا وجدت بالقرب من القصبات فتتظاهر بأعراض وظيفية غير نوعية، كالسعال ونفث الدم، والآلام الصدرية. وفي الإصابة العظمية يحصل تنخر وتلف سريع في العظام يسبب لانكسارات كثيرة عفوية. ويشاهد التوضع في الجملة العصبية عند الأطفال أكثر منه في الكبار، فيؤدي لآفات مختلفة تشبه أورام الدماغ. وقد تتظاهر بصورة نوبات صرعية. وقد يحصل توضع كلوي في الطبقة القشرية للكلوة، أو في الحوض والمبيض. وللكيسات مضاعفات عديدة كالتقيح والتمزق ونمو كيسات ثانوية.

علاج داء المشوكات

يعالج بصورة أساسية بالجراحة في الحالات المتقدمة.

 


المراجع

altibbi.com

التصانيف

امراض   الطبي   طب   العلوم البحتة