مخيم الفارعة
اسم المخيم وسبب تسميته:
هو أحد المخيمات الفلسطينيّة في الضّفة الغربية الذي أسس بعد النكبة عام 1948م، وهو أحد السلاسل جبلية، ولكن تتغلغل فيه الأراضي الواسعة للزراعة. يعود أصل تسمية المخيم إلى عين الفارعة المحاذية للمخيم ونسبت للفارعة أم الحجاج بن يوسف الثقفي التي شربت من العين، وهي عين جارية ذات مياه عذبة دائمة الجريان وتقدر مياه النبع بـ 2.5 مليون متر مكعب سنوياً، ويعتقد أيضآ إن سبب التسمية يرجع إلى طول الوادي الذي يصب في نهر الأردن، حيث تعني كلمة فارع في اللغة العربية الطويل.
الموقع الجغرافي:
يوجد هذا المخيم على مسافة (17كم) شمال شرق مدينة نابلس، و(5 كم) جنوب مدينة طوباس، و(25 كم) جنوب مدينة جنين، على طريق نابلس – طوباس عبر طريق ملتو، ويعد جزء من منطقة جبلية، حيث يقع على تلة صخرية ممتدة، بحيث يظهر كقلعة فوق تل محاط بسلسلة جبال، وتسير مياه الفارعة في الأودية والشعاب المحيطة بالمخيم، لتتجمع وتسير مسافة (40 كم) نحو المصب (نهر الأردن)، وتتكون صخور المنطقة في أغلبها من صخور اليوسين والتوروتي الكلسية الدولميتية، ويبلغ معدل سقوط المطر بالمخيم (450-550 ملم) سنوياً، ومعدل درجات الحرارة (20 – 30 درجة مئوية)، ويقع المخيم على ملتقى خطوط مواصلات تصل القرى المحيطة في الأغوار مثل طوباس، طمون، الباذان، طلوزة، سريس، الجديدة، ميثلون، صانور، ياصيد وجبع.
سبب اختيار الموقع:
القرب من رأس نبع المياه والمسمى (نبع رأس الفارعة)، ليستطيع السكان من العمل في الزراعة؛ لأن الموقع زراعي وبحاجة إلى أيدٍ عاملة في ذلك الوقت، والمنطقة معروفة جداً بالزراعة، وخاصة الحمضيات والخضار بكافة أنواعها. كما تكثر الآبار الارتوازية، والتي تستخدم لسقي المزروعات.
ملكية الأرض:
تعود معظم ملكية الأرض (أرض المخيم) إلى السيدة فلك عبد الهادي من مدينة نابلس، والباقي لأهالي بلدة طوباس موزعة كالتالي: فلك عبد الهادي وتقدر مساحتها 170 دونماً. ورثة محمود أبو بشارة وتقدر مساحتها 30 دونماً. ورثة أمين أبو خيزران وتقدر مساحتها 25 دونماً. ورثة حسن دراغمة وتقدر مساحتها 52 دونماً.
استئجار الأرض:
لقد قامت وكالة الغوث الدولية باستئجار أرض المخيم من وزارة الإنشاء الأردنية التي تتبع للحكومة مباشرة دون علم مالكي الأرض، وذلك في عام 1952. وقد تم الاتفاق بين هاتين الجهتين على شروط الاستئجار، والتي كانت تنص على مدة الاستئجار البالغة (99 سنة)، وبأجر دينارين للدونم الواحد. ولا تزال حتى الآن وكالة الغوث الدولية تدفع أجر هذه الأرض إلى مالكيها، وقد قبل مالكو الأراضي تأجيرها تعاطفاً مع إخوانهم اللاجئين الذين كانوا يعانون ظروفا حياتية صعبة، بالإضافة لأن القرار صادر عن جهة رسمية، وهي الحكومة الأردنية.
المراجع
palcamps.net
التصانيف
محافظة طوباس مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية حق العودة العلوم الاجتماعية الجغرافيا مخيمات