التحق كريبس بالجيش الألماني عام 1932، حيث ألحق بفرقة المشاة الميكانيكية الثالثة عشرة رغم كونه يهودي الديانة. عاد كريبس إلى ممارسة الطب السريري في مستشفى بلدية ألتونا في هامبورغ، ثم في العيادة الطبية بجامعة فرايبورغ، وهناك قام بعمل أبحاثه واكتشف دورة اليوريا. غير أنه ـ مع صعود النازية ـ مُنع من ممارسة الطب في ألمانيا ليهوديته، فهاجر إلى إنجلترا عام 1933، وهناك ألحقته جامعة كامبردج بالعمل في قسم الكيمياء الحيوية تحت إشراف السير فريدريك هوبكنس (الحاصل على جائزة نوبل في الطب عام 1929. وفي عام 1945 عين كريبس أستاذاً للكيمياء الحيوية في جامعة شيفيلد، ثم انتقل للعمل بنفس الدرجة في جامعة أكسفورد عام 1954، وبعد تقاعده واصل أبحاثه في "مشفى رادكليف" بأكسفورد حتى وفاته.
أبحاثه
انصبت اهتمامات كريبس البحثية على الأيض الوسيط، فاكتشف دورة اليوريا عام 1932 ودورة حمض الستريك عام 1937 (أثناء عمله في جامعة شيفيلد)، وهو الاكتشاف الذي استحق عنه جائزة نوبل في الطب عام 1953.
تكريمه
كان كريبس زميلاً لكلية الثالوث (ترينيتي كوليدج)، ونال على لقب "سير" عام 1958، كما تم انتخابه عضواً شرفياً بكلية غيرتون بجامعة كامبردج عام 1979.
أسرته
تزوج كريبس عام 1938 من مارجريت سيسيلي فيلدهاوس، وأنجب منها ابنين هما جون (الذي لقب فيما بعد بالبارون كريبس وكان عالم طيور معروفاً وعضواً في مجلس اللوردات) وبول، وابنة واحدة هي هيلين.
وفاته
توفي كريبس في أكسفورد بإنجلترا في 22 تشرين الثاني عام 1981.