'خربثا المصباح هي  عبارة عن قرية فلسطينية توجد في الضفة الغربية من أراض السلطة الوطنية الفلسطينية. وتتبع محافظة رام الله والبيرة وقعت تحت الاحتلال الإسرائيلي في حرب 1967.

 

توجد قرية خربثا المصباح جنوب غرب مدينة رام الله، وتبعد مسافة(15)كيلو مترا عن مركز المدينة، ويحدها من جهة الشرق أراضي قرية بيت عور الفوقا، ومن الغرب قرية بيت سيرا، ومن الشمال قرية بيت عور التحتا، ومن الجنوب قرية بيت لقيا، ترتفع القرية ما يقارب (450)مترا عن سطح البحر.

وتعد قرية خربثا المصباح واحدة من القرى الحدودية فهي تبعد(2)كيلو مترا عن الخط الأخضر حيث أنها كانت تتبع محافظة الرملة قبل عام 1948م.الخلفية التاريخية والتسمية: الروايات التي يتناقلها كبار السن في القرية تشير إلى وجود روايتين وراء سبب التسمية.

الأولى: تتلخص في مرور الجيوش الإسلامية من مكان يقع جنوب القرية ويدعى (وادي سلمان) نسبة إلى الصحابي الجليل سلمان الفارسي. وخلال مرور وقت الصباح وجد القرية مظلمة وأهلها نائمين وكانت أشيه بالخراب فعرفت قديما(بخربة الصباح),لذلك يرى الكثيرون أن القرية أخذت اسمها الحالي(خربثا المصباح)نتيجة لتحولات وتغبرات طرأت على الاسم القديم.

الثانية: فتدل إلى أن الاسم نتج عن وجود عدد من الخرب الرومانية والبيزنطية داخل أراضي القرية والتي كانت تعرف ب(كوكب الصباح)وتحولت التسمية إلى أن صارت على الشكل الحالي.

تعد قرية خربثا المصباح واحدة من القرى القديمة جدا ويدل على ذلك وجود آثار تعود إلى أزمنة بعيدة كالأثار الرومانية فهناك مكان يسمى(خلة كنيسة)وهي عبارة عن مبنى لكنيسة رومانية فيها معابد ومقابر وقطع فسيفساء تدل على ان القرية كان يسكنها الرومان منذ قديم الزمان، إضافة إلى عدد من المقابر والمعابد والبيوت الأخرى التي تعود إلى عصور بيزنطية كموقع يعرف حاليا ب(الخربة).بعبارة أخرى يمكن القول أن القرية مرت بعدة حضارات كالرومانية والبيزنطية، إضافة إلى وجود شواهد تشير إلى أن القرية كانت مسكونة أيام الحضارة الإسلامية، ويدلنا على ذلك وجود مسجد عمري ظل قائما حتى فترة متأخرة وهدم سنة(1965)م، وبني على أنقاضه مسجد القرية القديم و المسجد الكوثر ومسجد ثالث قيد الأنشاء ( مسجد الرحمة ) الذي بني على نفقة عبد الكريم أبو خليل جزاه الله خير , حيث يوجد بها أربع مدارس مدرستان لذكور ومدرستان للأناث , وتبلغ نسبة المتعلمين بالقرية أكثر من 85% من أبنائها الذين أنهوا دراسة الثانوية العامة , ويعمل أبناء القرية في نعظم الوظائف الحكومية الأجهزة الأمنية وكافة وزارات السلطة الوطنية الفلسطينة بها الأساتذة والأطباء والمحامون والمهندسون والكتاب , والبعض الأخر يعمل بداخل الخط الاخط الأراضي التي أحتلت عام 1948 وهم نسبة أقل من الموظفين وذلك لعدم حصولهم على تصاريح عمل , وخربثا المصباح قدنت العديد من الشهداء والأسرى والجرحى عبر التاريخ الحديث , فلا يكاد بيت يخلوا من أسير أو جريح أو شهيد وكلنا فداك يا فلسطين

 


المراجع

areq.net

التصانيف

محافظة رام الله والبيرة  قرى محافظة رام الله والبيرة  بلديات فلسطين   الجغرافيا