بيت الحرية
هي عبارة عن مؤسسة بحثية انشئت سنة 1941 في العاصمة واشنطن دي سي. وهي منظمة غير حكومية تقوم بدعم وتقوم بالأبحاث حول الديمقراطية والحرية السياسية وحقوق الإنسان.
تعد المنظمة ذاتها صوتاً خالصاً للديمقراطية والحرية في كافة أنحاء العالم.كما تصدر المؤسسة تقرير الحرية في العالم، ويستشهد به عديدون من علماء السياسة والصحفيين وصناع القرار. ويُقيم التقرير درجة الحريات السياسية والحريات المدنية في كل من بلد من بلدان العالم.
كما خلية الفكر تلك تصدر تقاريراً حول حرية الصحافة والحرية على الانترنت، تقارير ترصد الرقابة على الصحفيين وحالات الترهيب والعنف ضدهم.مجلس الأمناء في المؤسسة يتكون من رجال أعمال وزعماء عمل ومسؤولين حكوميين رفيعي المستوى سابقين وباحثين وكتاب وصحافيين. وجميع الأعضاء في المجلس هم السكان الحاليون في الولايات المتحدة.
ولا ترى نفسها بأي من الحزبين الديمقراطي أو الجمهوري. ومن بين ابرز الأعضاء السابقين في مجلس الأمناء: زبنجنيو برجنسكي وجين كيركباتريك وصامويل هنتينغتون ودونالد رامسفيلد وبول وولفويتز وستيف فوربس.لدى المؤسسة مكاتب ميدانية عدة في عشرات البلدان منها أوكرانيا وهنغاريا وصربيا والأردن والمكسيك وبلدان في آسيا الوسطى.
التقارير
الحرية في العالم: منذ السنة ام 1972، تنشر فريدم هاوس تقريراً سنوياً بعنوان الحرية في العالم، تختبر فيه درجة الحريات الديمقراطية في الدول والمناطق المتنازع عليها في ارجاء العالم. وتستعمل تلك التقارير من قبل علماء السياسة عند قيام الأبحاث. الأبحاث وعملية التصنيف يُشارك بها قرابة 20 محللاُ وأكثر من 10 مستشارين أكاديميين. ويستعمل المحللون مروحة واسعة من المصادر من اجل المعلومات من بينها: الأخبار الخارجية والمحلية والتقارير والتحليلات الأكاديمية والمنظمات غير الحكومية ومراكز الأبحاث وزيارات إلى المناطق.
حرية الصحافة: عبارة عن مسح سنوي لاستقلال الإعلام يقيم درجة حرية الصحافة المكتوبة والمذاعة والموجودة على النت في جميع أنحاء العالم. ويقدم التقرير تصنيفات عددية ونسباً حول الإعلام في كل بلد. وفي تلك البلدان تُفحص البيئة القانونية للإعلام والضغوط السياسية التي تؤثر على الإعلام والعوامل الاقتصادية التي تؤثر على الوصول إلى المعلومات. والاستنتاجات التي تخلص إليها التقارير تُستخدم من قبل الحكومات والمنظمات الدولية والأكاديميات ووسائل الإعلام الإخبارية في كثير من البلدان.
تقارير أخرى: حيث تصدر فريدم هاوس تقارير كل عام عن الحكم في دول الاتحاد السوفييتي السابق وشرقي أوروبا. كما أنها تصدر تقارير بشأن حرية المرأة في الشرق الأوسط. إضافة إلى تقارير بعنوان "الحرية على النت" و"الحرية في الصحراء الأفريقية الكبرى" .
التمويل
في سنة 2001، وصل دخل فريدم هاوس إلى قرابة 11 مليون دولار، وارتف إلىحوالي الـ26 مليون دولار في سنة 2006. تلك الزيادة معظمها كان نتيجة زيادة التمويل الفدرالي من 12 إلى 20 مليون دولار. ووصل التمويل الفدرالي في العام 2007 إلى نحو 10 مليون دولار، لكنه لا يزال يمثل حوالى 80% من ميزانية المؤسسة. وتحظى المؤسسة بتمويل من المؤسسات والأفراد ومن بين المساهمين: مؤسسة برادلي ومؤسسة باين ومؤسسة كارثيج ومؤسسة سكايف ومؤسسة غرايس ومؤسسة فورد.
المراجع
iicss.iq
التصانيف
منظمات حرية التعبير منظمات حقوق الإنسان العلوم الاجتماعية منظمات حقوق الانسان