يمكن إيجاز تاريخ تطور الذخائر على النحو التالي:
خلال
القرن الرابع عشر أطلقت قذائف من الصخر أو الرصاص أو كرات من خام الحديد من مدافع بدائية باستعمال شحنات البارود.
في
القرن الخامس عشر بدأ استعمال قذائف بدائية قصيرة المدى (كرات وخردة المعادن في عبوات من القصدير).
في
القرن السابع عشر انتشر استعمال الطلقات المغلفة بالورق التي تحتوي على كل من البارود والرصاص وكرات مدفعية.
في
القرن الثامن عشر درج استعمال الغلاف المصنع من القماش لاحتواء شحنة القذيفة.
في
النصف الأول من القرن التاسع عشر استعملت الذخائر الثابتة في مدافع خلفية التعبئة، أي تعبأ من مؤخرة الأنبوب، واستعملت أسطوانات ورقية لاحتواء المقذوف والبارود.
نحو
العام 1850 بدأ استعمال الفتائل الآلية في القذائف، وفي الخمسينيات من القرن التاسع عشر بدأ ظهور الغلاف المعدني للطلقات وصنع من معدن النحاس.
نحو
العام 1890 أصبح شائعاً استعمال البارود غير المثير للدخان في الذخائر الثابتة للمدافع خلفية التحميل والبنادق سريعة الطلقات، وثبت الرصاص المغلف بالصلب في أمشاط لاستعمالها في بنادق ذات مخزن.
1942 أطلقت ذخائر ذاتية الدفع من مدافع «البازوكا».
1943 بدأ استعمال الفتائل التي تنشط حال اقترابها من الهدف ويتحكم في هذا الفعل جهاز راديو لتفجير القذيفة.
1953 فجرت الولايات المتحدة أول قذيفة تحتوي على متفجرات نووية.
1957 أطلق الاتحاد السوفييتي (سابقا) أول صاروخ ذاتي الدفع وذاتي التوجيه عابراً للقارات، وفي إمكانه إصابة هدف يبعد من 5.500-13.000 كلم عن منصة الإطلاق.
1974 إلى 1975 طورت
الولايات المتحدة منصات لإطلاق قذائف ذات رؤوس موجهة تتبع انعكاسات أشعة الليزر من الأهداف المدرعة.
المراجع
موسوعه الاسلحه الثقيله والتطورات التكنولوجيه في الجيوش العالميه
التصانيف
أسلحة