توجد في جهة الشمال الغربي من المسجد الحرام، وتبدأ من منتهى ريع الرسان شرقاً وشمالاً، ويقول عمدة جرول آنذاك الشيخ طلال الحساني:" منطقة جرول منطقة كبيرة، قد تصل إلى أبعد من هذه الأماكن حتى قيل: إنها تصل إلى بحرة"[1]
جرول والتاريخ
يثع في جرول مبنى القشلاش، والعرب تقول: العسكر، والعثمانية تقول: القشلاش، وهو المكان الذي يبنى ليسكنه الجند، وهو بالعربية ثكنة، وقد جاء الاسم لوجود الجنود فيها، ولا تصلح للمحاربة، أما الذي بنى القشلة فهو ا.لسلطان عبد الحميد عام 1318هـ، وكان قد أمر ببنائها من ماله الخاص لتكون نزلاً لفقراء الحجاج، وقد حضر حفلة الافتتاح إبراهيم رفعت باشا مؤلف كتاب مرآة الحرمين، وقد وصف المبنى وصفاً جيداً قائلاً:"وأعجب لهذا السراي التي بها ناظر، وخدم، وطباخون، يأخذون مرتبهم من ثلاث سنين خلت، في حين أنهُ لا توجد حجرة من حجراتها مفروشة لا يوجد بها فقير واحد، وقد بلغني أن السلطان أنفق على إقامتها ألف جنيه مجيدي".[2]
سبب التسمية
اتت التسمية نتيجة الجراويل الكثير فيها، حيث مهابط السيول تنحدر إليها، وكانت منطقة جرول أخر حدود العمران في مكة بعد الشبيكة.
المراجع
areq.net
التصانيف
أحياء مكة الجغرافيا