فلسفة غربية
مفهوم الفلسفة الغربية
حيث تنقسم الفلسفة الغربية؛ إلى فلسفة عند الحضارة اليونانية وفلسفة عند الأوروبيين، وفيما يأتي مفهوم كل منهما وأبرز الفلاسفة الذين شاركوا بتأسيسها:
مفهوم الفلسفة الغربية في الحضارة اليونانية
ليس بالاستطاعة وضع أسس لمفهوم الفلسفة الغربية دون التفصيل في معناها عند اليونان؛ وذلك لاعتبار اليونان هم الأساس لجذور الحضارة الغربية وما فيه الفلسفة الغربية، فمفهوم الفلسفة عند سقراط، وهو أهم فلاسفة اليونان يقضي بأنها بحث في ماهية الإنسان ودراسة تفاصيل لحياته ومشاكله، ورفض المفاهيم السابقة التي عدت الفلسفة بحثًا في ماهية الوجود وأصل الكون.
الفيلسوف أفلاطون
حيث يُلاحظ أن أفلاطون سار على منهج أستاذه سقراط، فذكر أن الفلسفة ضرورية لمعرفة الذات، فمقولة سقراط (اعف نفسك) جعلت أفلاطون يستسقي من فلسفة سقراط نظريته في النفوس الثلاثة، الموضحة فيما يأتي:
- النفس العاقلة وفضيلتها الحكمة، وهؤلاء هم الفلاسفة الحكماء. النفس الغضبية وفضيلتها الشجاعة، وهؤلاء هم الجنود.
- النفس الشهوانية وفضيلتها العفة، وهم عامة الناس.
- ويُمكن ملاحظة أن أفلاطون استطاع توظيف الفلسفة سياسيًا لوضع أسس للمدينة الفاضلة (الجمهورية)، وبهذا امتدت الفلسفة لتشمل فروعًا غير النظر في ذات الإنسان لوحده.
مفهوم الفلسفة عند الفلاسفة الأوروبيين
الفلسفة الغربية هي الفلسفة المنتجة في العالم الغربي، ولكن اختلف الفلاسفة الأوروبيون على مفهوم الفلسفة بحد ذاته، ويتضح من خلال هذا الاختلاف أن الفلسفة الغربية انقسمت إلى تيارات بسبب انعدام الاتفاق على مفهوم واحد للفلسفة، كما هو موضح فيما يأتي:
الفيلسوف رينيه ديكارت
فقد ذكر الفيلسوف الفرنسي رينيه ديكارت أن الفلسفة تكونى كالشجرة، جذورها الميتافيزيقا، (كدراسة لكل ما لا يقع تحت الحواس)، وجذعها الرئيسي الفيزياء، وأما الفروع التي تتفرع من الجذع الرئيسي فهي الطب، والميكانيكا، والأخلاق، ومن هذا المفهوم يتضح مدى الصلة بين الفلسفة والعلوم الطبيعية، والاجتماعية كنتيجة للثورات العلمية.
الفيلسوف فرنسيس بيكون
أما بالنسبة للفيلسوف فرنسيس بيكون فالفلسفة تدرس الانطباعات الأولى التي تحدث في نفس الفرد، وتهتم بالمعاني التي تستمد من التجريدات، وفي الفلسفة الغربية المعاصرة، ظهر تيار يدعى بالوضعية المنطقية، يرى أن الفلسفة منهج بحث يهدف إلى التحليل المنطقي للغة المستخدمة في حياة الإنسان.
الفلاسفة البراغماتيين
بالنسبة لهم الفلسفة ليست بحثًا تأمليًا محضًا عن الحقائق، وإنما تطبيق عملي لمختلف أفكار وتصورات البشرية، مما يجعلها قريبة لحياة الإنسان الواقعية، وأكدت الفلسفة البراغماتية على أن الحقيقة فلسفيًا هي الفكرة القادرة على إنتاج أكبر قدر ممكن من المنفعة للفرد والمجتمع.
المراجع
mawdoo3.com
التصانيف
ثقافة غربية فلسفة غربية فلسفة حسب المنطقة فلسفة العلوم الاجتماعية