جزيرة أو أرخبيل سقطرى، توجد في الساحل الجنوبي للجزيرة العربية أمام مدينة المكلا شرق خليج عدن حيث نقطة التقاء المحيط الهندي ببحر العرب وكذلك إلى الشرق من القرن الأفريقي. وتبعد عن السواحل الجنوبية لليمن بنحو 350 كيلومترا. ويتكون الأرخبيل من عدة جزر منها درسة وسمحة وعبد الكوري، إلى جانب ست جزر صخرية. وعاصمة سقطرى هي حديبو، وتصل  مساحة الجزيرة 3650 كيلومترا، أما عدد سكانها فيقدر بنحو 150 ألف نسمة تقريبا. 

 

التاريخ

 

تظهر التنقيبات الأثرية أن جزيرة سقطرى عُرفت منذ العهود القديمة، وأن حياة البرية فيها ترجع  إلى ألف سنة قبل الميلاد. وجاء في كتاب لسان العرب للهمداني أن أصول سكان سقطرى ترجع إلى مهرة بن حيدان وقبائل حِمْيَريه، وبعض العشائر يرجع  أصلها إلى حضرموت وسلطنة عُمان. وبسبب موقعها الإستراتيجي البارز، تعاقبت على هذه الجزيرة موجات من البرتغاليين والرومان بهدف احتلالها، فضلا عن الإنجليز.واسم سقطرى ذكره المؤرخون القدامى، وورد في كتب التاريخ والمعاجم اللغوية والخرائط الجغرافية بصور وأشكال متنوعة مثل سقطرة وسوقطرى وسوقطرا وسقوطرى وسكوطرة.

المناخ

 

مناخ الجزيرة استوائي، تصل درجة الحرارة في السهل والساحل 38 درجة صيفا، وفي أعالي الجبال من 25 إلى 28 درجة. والأمطار موسمية في فصلي الربيع والخريف، وفي موسم  الشتاء تتعرض الجزيرة والمنطقة البحرية بصفة خاصة لعواصف ورياح شديدة.

التنوع البيئي

 

سكان الجزيرة على يعتمدون على عائدات السياحة، وبيع منتجات مثل اللبان والصبر والمر والبخور، إضافة إلى أنواع متنوعة من عسل النحل بعضها نادر جدا ولا ينتج في أي مكان ثاني  من العالم. كما يعتمد بعض سكان بادية سقطرى على رعي المواشي (الإبل والأبقار والأغنام) بالإضافة إلى الصيد، وهناك مصادر إلى أن الصيادين في الجزيرة يمثلون ما نسبته 70% من السكان.

وتعد سقطرى أكبر محمية طبيعية في بحرها وبرها، واكبر متحف للثروة النباتية والأعشاب الطبية والأشجار المعمرة، وتنفرد بتنوع نباتي يشمل  نحو 850 نوعا من النبات، منها 293 نوعا مستوطنا. ونادرا لا يوجد في مناطق أخرى من العالم، وهو ما جعل منظمة اليونسكو تصنفها سنة 2008 ضمن قائمة التراث العالمي، كما أدرج الأرخبيل في يناير/كانون الثاني 2017 كأحد المواقع البحرية العالمية ذات الأهمية البيولوجية من قبل اليونسكو.

وأثار الموروث الطبيعي والثقافي لسقطرى اسئلة الكثير من العلماء الأوربيين خلال القرن الـ 19 الميلادي، ولقد اعتبرت قمة الأرض المنعقدة بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية سنة  1992 أن الجزيرة اليمنية ضمن تسع مناطق عالميا ما زالت بكرا، ولم تصبها أية عمليات تشويه.


المراجع

aljazeera.net

التصانيف

أجزاء قارية  أرخبيل سقطرى  آثار اليمن  جزر أفريقيا  جزر المحيط الهندي  جزر اليمن  خليج عدن  محافظة أرخبيل سقطرى  محافظة حضرموت  مواقع التراث العالمي في اليمن   الجغرافيا