بعد ان ذكرت وسائل إعلام عالمية نبأ إنجاب سيدة تبلغ من العمر 31 عاماً طفلا من زوجها البالغ 67 عاماً، نتيجة لاستخدام حيوانات منوية جمدها الرجل قبل 11 سنة، ها هو فريق طبي أردني يعلن نجاحه بتجميد أنسجة المبيض لسيدة ليبية جاءت الى المملكة للعلاج من العقم. وعلى الرغم من وصف وسائل الإعلام المحلية لهذه العملة بالفريدة من نوعها في الشرق الأوسط، إلا ان نقيب الأطباء الاردنيين الدكتور أحمد العرموطي لفت الانتباه الى انه من المبكر اعتبارها ناجحة 100%، إلا بعد إعادة زرع المبيض مجدداً للسيدة وتمكنها من الحمل. وكانت السيدة الليبية التي طلبت عدم اللإفصاح عن هويتها قد جاءت الى الأردن لإجراء فحوصات بسبب العقم، اكتشف على اثرها انها مصابة بسرطان بالمبيض الأيسر.
على الفور قرر الأطباء إجراء عملية استئصال للجزء المصاب بالمرض من المبيض والقيام بعملية ثانية لتجميد المبيض الأيمن الى ان تُشفى المريضة بالكامل، ومن ثم يُعاد زرعه مرة أخرى. وفي معرض تعليقه على الأمر قال الطبيب المشرف على العلاج الدكتور منقذ الرواشدة ان الأردن يوفر هذه التقنية مجاناً بهدف الحفاظ على قدرة النساء على الإنجاب، بعد تعرضهن لعلاج كيميائي وإشعاعي، من شأنه ان يقضي على خلايا المبيض.
من المهم ذكر ان أول عملية تجميد للمبيض كانت في سنة 1997 أعيد زرعها في عام 2004 في بلجيكا وتوجت بالإنجاب. أما أول عملية زراعة لأنسجة مبيض مجمدة في التاريخ فكانت في سنة 1999. تتسلسل الاكتشافات العلمية في المجال الطبي لا سيما في حقل علاج العقم عبر التجميد والحفظ، لدرجة ان البعض شبّه المستشفيات بسوبرماركت حيث تتوفر المواد المحفوظة والمجمدة.
المراجع
arabic.rt.com
التصانيف
حياة صحة صحة إنجابية العلوم الاجتماعية