نادي شباب المحمدية 

نادي سبورتينغ شباب المحمدية هو عبارة عن نادٍ رياضي من دولة المغرب من المحمدية يمارس بدوري الدرجة الثالتة المغربي. رغم كون النادي تأسس في سنة 1948، إلا أنه يعد النادي الأول في المدينة من حيث الألقاب والانجازات والقاعدة الجماهيرية بعد نادي اتحاد المحمدية الذي تأسس قبله بسنة. اختار النادي أقمصة مخططة عموديا بالأحمر والأسود ألوانا رسمية، كما أنه يقتسم نفس الملعب مع جاره وغريمه التقليدي اتحاد المحمدية.

الاسم 

شباب المحمدية والإرث هو عبارة عن نادي فضالة"التسمية التي حملتها مدينة تكرير البترول أثناء حقبة الحماية وبرغبة من فعاليات محمدية خلق هذا الفريق الذي كانت له صبغة وطنية رغم تواجد بعض الأجانب الذين يقيمون بالمدينة بحكم الميلاد أويدخلون في إطار العمل بميناء المدينة أو في معمل التكرير.

سنة الميلاد 

في سنة 1948 من خلال مجموعة من محبي كرة القدم والذين لم يتحملوا وقع الفراغ الذي تركه انسحاب فريق فضالة سبور وهكذا استمر اكترات جمهور المحمدية مع فريق مارس بالقسم الثاني قبل الالتحاق بالقسم الوطني الأول تحت لواء الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حيث جاء الصعود في نهاية موسم (60 ـ 61) وفي نفس الوقت البحث على أول لقب ليتأتى ذلك سنة 1980 أما الكأس فكان التتويج سنة 1975.

الشباب أسماء للذكرى 

إن الأكيد أن لشباب المحمدية رجالات ساهموا في خلق هذا الفريق وآزروه ودفعوا به ليبصح هرما من أهرامات الكرة الوطنية، إلا أنهم ناضلوا في ظل أسماء كانت في الواجهة أبرزهم الحاج آيت منا الذي كان له الفضل في وضع الشباب على طريق تحقيق الألقاب وقد تأتى له ذلك عندما صعد الفريق سنة 1961 وفاز بالكأس سنة 1975 والبطولة سنة 1980 والكأس المغاربية سنة 1972 أمام زملاء الحارس التونسي عتوقة والنادي الإفريقي بجانب هذه الشخصية هناك أسماء تحملت المسؤولية خاصة في أوقات الأزمات من أجل أن يستمر "الشباب" نذكر المؤسس ولد النهيري وكرم محفوظ والزياتي أخ اللاعب الدولي المحترف والمتوكل وكلهم حملوا شعار الوفاء للشباب ومن أجل جمهور المحمدية والشباب.

ملعب النادي

حيث إن الملعب الحالي للنادي هو ملعب البشير بوسط مدينة المحمدية، وتبلغ طاقته الاستيعابية حوالي 12.000 متفرج. وحمل الملعب اسم البشير نسبة إلى أحد لاعبي شباب المحمدية أثناء مدة الخمسينات والستينات. وتبلغ مساحة الملعب الرسمي مع المدرجات 11 هكتارا ومساحة الملعب الملحق هي ثلاثة هكتارات وهناك مساحة أخرى تقرر إنجاز قاعة مغطاة دولية فوقها. ويرجع بناء ملعب البشير إلى المرحوم الأمير مولاي عبد الله شقيق المرحوم الملك الحسن الثاني، والذي اعتاد زيارة مدينة المحمدية، وكان حينها فريق شباب المحمدية يمارس في الدرجة الثانية، ولم يكن يتوفر على ملعب في المستوى. وكانت مدرجاته من خشب وطاقته الاستيعابية تتراوح من 600 إلى 700 متفرج، وبعد حادث سقوط جانب من المدرجات، تم سنة 1961 بناء مدرجات إسمنتية وفي سنة 1964 تم زرع العشب فوق أرضية الملعب.

تساءل المهتمون بالشأن الرياضي محليا بمدينة المحمدية عن سبب بطء سير مشروع تحويل ملعب البشير إلى مركب رياضي، الذي تقرر منذ سنوات، مشيرين أن المشروع ظل حبيس الورق والتصريحات، فبعدما تعهد مجلس بلدية المحمدية بتخصيص غلاف مالي قدره 2 مليون أورو لتحويل ملعب البشير إلى مركب رياضي، عبر مراحل تنتهي نهاية سنة 2006، وتضمن مشروع تحويل ملعب البشير إلى مركب رياضي، بناء قاعة مغطاة بها 3000 مقعد وإعادة زرع العشب وتجديد نظام سقيه وصيانة المستودعات والمنصة الشرفية ومنصة الصحفيين وتوسيع طاقته الاستيعابية وإصلاح ملاعب التداريب التابعة له وتغيير نظام الإنارة بالملعب الرئيسي وتزويده بسبورة إلكترونية وتهيئة المضمار وإصلاح موقف السيارات، وزيادة السعة بإصلاح المدرجات المقابلة للمنصة الشرفية، وإمكانية جعل المدخل الرسمي من خلفها.

 اتفاقية شراكة بين النادي وشركة للتسويق الرياضي 

عقد شباب المحمدية اتفاقية شراكة مع شركة للتواصل، بهدف تمكين النادي الذي يعاني من ضائقة مالية، من محتضن رسمي ومستشهرين وتسويق صورته، وقال رئيس النادي ورئيس لجنة التسويق والإشهار، إن مفاوضات عديدة بين أعضاء اللجنة وممثلين عن شركة (بريكوب) للتواصل، أثمرت توقيع الشراكة بينهما. المكتب المسير يعول على الشراكة من أجل توفير مداخيل قارة تجعل النادي في مأمن من المشاكل المادية التي أثرت على مسيرته. وينتظر أن تستهدف الشركة، المكلفة بالبحث عن الموارد وضخ عائدات مالية بخزينة النادي وتسويق اسمه، بعض الشركات المحلية وخصوصا شركاتسامير وكتبية.


المراجع

www.kachaf.com

التصانيف

تأسيسات سنة 1948 في المغرب  أندية كرة قدم في المغرب   العلوم الاجتماعية