سبخة الجبول

حيث انه تمتلك  مناخ قاري معتدل .كان يغذي السبخة نهر موسمي يسمى بـ ” نهر الذهب والذي توقف تدفقه إلى البحيرة في ستينيات القرن الماضي واستمر انخفاض مستوى مياه السبخة حتى الثمانينيات، في سنة 1979 شرع بتنفيذ مشروع جر مياه الفرات إلى جنوب شرق السبخة .

تم إعلان سبخة الجبول كمكان رامسار (الاتفاقية العالمية للأراضي الرطبة) سنة 1998 لتحقيقها ثلاثة معايير” منطقة رطبة ذات أهمية عالمية للطيور المائية ” وهي :

1- اشتمالها على عينة خاصة ممثلة لنوع من الأراضي الرطبة الطبيعية.

2- تضم بشكل منتظم على 20 ألف نوع أو أكثر من الطيور المائية.

3- فيها بشكل منتظم 1% من أعداد الطيور ضمن مسار هجرة النوع الواحد أو فرع لنوع من الطيور المائية.

عرفت سبخة الجبول عالمياً كبقعة تنوع حيوي ساخنة للأسباب التالية :

1- انحسار العديد من الأراضي الرطبة في الدول المجاورة (الأردن– تركيا – العراق – مصر) لأسباب مختلفة.

2- ازدياد تدفق المياه إلى السبخة من الفرات. 3- موقع هام على خط هجرة الطيور بين آسيا وأفريقيا وأوروبا (عنق الزجاجة). إ

ن تدفق المياه على البحيرة زاد وبشكل مضطرد أنواع وأعداد الطيور المقيمة والمهاجرة التي تأوي إليها، كما لعب كذلك التغيير المناخي الذي يسود هذه المنطقة دوراً بحيث استقرت أعداد هامة من الطيور في السبخة لتوفر المسكن والغذاء ومواقع التكاثر، تؤوي السبخة بشكل منتظم أعداد مقيمة من طائر النحام الوردي الكبير (الفلامنغو) تتراوح بين 10 آلاف و 20 ألف طائر أي ما نسبته 4% من التعداد العالمي هذه المستعمرة تعد واحدة من ثلاثة او اربعة مستعمرات تكاثر متبقية فقط للفلامنغو في الشرق الاوسط الوصف الحالي للسبخة: تتألف السبخة الحالية من خمسة مسطحات مائية شبه مستقلة بحيث تتذبذب مستويات المياه والملوحة بصورة متفاوتة (نبات القصب يدل على مدى عذوبة الماء في البحيرة وانعدامه يدل على ملوحتها).

العادات والتقاليد والصناعات التقليدية في المنطقة:

كما يعرف شعب منطقة سبخة الجبول بعفوية وكرم ضيافة وصدق معاملة فهم استبدلوا صيد الطيور كمهنة إلى أدلاء سياحيين بلغتهم الأم بالإضافة إلى اللغة الانكليزية وأحيانا غيرها، ساعدهم بذلك نشاط بعض المنظمات غير الحكومية والتي كان لها اليد البيضاء في ذلك، فتم تزويدهم بالكتيبات التي توثق معلومات عن الطيور فحفظوها عن ظهر قلب باللغة العربية والأجنبية، كما تم تزويدهم بالمناظير المقربة. هناك بعض المهن اليدوية يشتهر بها أهل المنطقة مثل صناعة الليف الطبيعي المشغولات اليدوية واستخراج الملح من الملاحة. أهم النشاطات التي يمكن القيام بها في الموقع :

1- مراقبة الطيور

2- التصوير الفوتوغرافي

3 – ركوب الزوارق

4 – رياضة التجديف

5 – مراقبة النجوم ليلاً

6 – التعرف على البيئة المحلية والاستفادة من تجربة الاهالي (المطبخ المحلي)

7 – رياضة المشي ضمن المنطقة

8 – التعرف على الطيور والحيوانات والنباتات المحلية

9 – التعرف على تاريخ الملاحة وطرق استخراج الملح



المراجع

syriatourism.org

التصانيف

محافظة حلب  بحيرات سوريا  بحيرات ملحية  سبخات  محميات طبيعية في سوريا  محميات طبيعية في آسيا   الجغرافيا