أو
أجهش تاركا 
يدي 
على جبهة الغيب 
لا 
بعض
تبيت
أثار 
في 
عبورها 
غير مهب 
فهل يدي
حين تلمس شيئا 
يدي 
سأفترض 
أن كل جوارحي تتصادى 
وأن يدي 
من شقوق حبرها 
يخرج 
هذا الضوء الذي
به تصير الأرض أنثى
والغيم 
يصير نداءها المؤجل 
يفتح شرفة صدره الموصدة.. 
يتنهد..
يراود لحظة هذي،
هربت من مفكرة احداد..
يفتح شرفة صدره . 
فيأتيه السماء سورة من جنون،، 

عنوان القصيدة: رفيف الغبار.

بقلم صلاح بو يوسف.


المراجع

nizwa.com

التصانيف

شعراء   الآداب