العناية بالثدي
نصائح وإرشادات للعناية بصحة الثدي
1. اتباع النظام الغذائي الصحي
إن الإفراط في الحلويات والسكريات بشكل عام يسبب العديد من المشكلات الصحية، فيسبب زيادة الإنسولين والإستروجين مما يعزز حدوث الالتهابات كما أنه مغذي للسرطان.
ولذلك ينصح استبدال الحلويات بالفواكه الطبيعية المفيدة للجسم، وأبرزها التوت الطازج الذي يقي من الإصابة بالسرطان.
-
تناول الألوان من الخضروات والفاكهة
فهذا يساعد في تغذية كل أجزاء الجسم ووقايته من الأمراض، فيجب تناول مختلف أنواع الخضروات والفاكهة بألوانها لأن لكل منها فوائد.
فعلى سبيل المثال يحتوي البروكلي والجرجير على الكبريتوفان (Sulforaphane)، وهو مزيل قوي للسموم كما أنه يخلص الجسم من هرمون الإستروجين الزائد، ويساعد في منع تكون الخلايا السرطانية وبالتالي الحفاظ على صحة الثدي.
-
تناول الطعام الغني بالبروبيوتيك
مثل: الزبادي، ومخلل الملفوف، والكيمتشي، فهذه الأطعمة تضمن صحة الأمعاء وتقوية المناعة وتخليص الجسم من السموم، بالإضافة إلى الوقاية من مختلف الأمراض.
إن قلة نسبة حمض الفوليك في الجسم يؤدي لتلف الحمض النووي مما يزيد احتمالية الإصابة بالسرطان، ويمكن الحصول على حمض الفوليك من السبانخ، والبازلاء ذات العيون السوداء، والحبوب الكاملة.
2. تغيير نمط الحياة
في كثير من الأحيان لا نلتفت إلى بعض الأمور اليومية الصغيرة، والتي يمكن أن تضر بصحة الثدي وتزيد من احتمالية إصابته بالأمراض، ولذلك يجب اتباع نمط حياة صحي، ويتمثل في:
-
عدم استخدام العبوات البلاستيكية غير الامنة
فهي تساعد في الإصابة بمختلف أنواع السرطانات، حيث تحتوي على مادة الفثالات (Phthalates) الخطيرة، كما لا يجب تسخين أي أطعمة في حاويات بلاستيكية أو شرب الماء من زجاجات بلاستيك لا يصلح استخدامها سوى لمرة واحدة.
-
استخدام مستحضرات امنة للجلد
فيجب التأكد من أن المستحضرات المستخدمة للجلد والبشرة خالية من المواد الكيميائية الضارة، ويفضل تطبيق الوصفات الطبيعية بدلًا من المستحضرات المصنعة لأنها غالبًا ما تتكون من مركبات غير امنة وقد تضر بصحة الثدي.
يجب الحفاظ على اللياقة البدنية من خلال ممارسة الرياضة وحركة الجسم اليومية، فلا تتخلي عن المشي لمدة 30 دقيقة يوميًا، بالإضافة للتمارين البسيطة والمفضلة لك.
والارتباط بين ممارسة الرياضة وعدم الإصابة بسرطان الثدي يرجع لأن الخلايا الدهنية تؤدي لإنتاج نسب كبيرة من هرمون الإستروجين، ومع ممارسة التمارين يتقلص حجم الخلايا الدهنية في الجسم.
-
الحصول على القدر الكاف من النوم
على أن يكون النوم في الأوقات المخصصة له، لأن السهر يؤثر على الصحة بالسلب، كما أنه يفقدك التركيز والطاقة اللازمة لأداء المهام اليومية بنشاط وحيوية.
وبالتالي سوف تميل للكسل والخمول على مدار اليوم، مما يعيق حركتك ونشاطك اللازم للحفاظ على الصحة.
وذلك من خلال ممارسة التنفس العميق والتأمل ورياضة اليوغا، وينصح بالانتظام على القراءة يوميًا، فهذا يغذي العقل ويجنبك التوتر والقلق.
كما أن الاستحمام يساعد في تخفيف التوتر والحصول على الاسترخاء اللازم للجسم.
-
وضع حد لاستخدام الأجهزة الإلكترونية
إن الأجهزة الإلكترونية تسبب ضرر كبير ليس فقط على صحة الثدي وإنما على صحة خلايا الجسم ككل، كما أن الضوء الأزرق الصادر من هذه الأجهزة سوف يعطل إنتاج الميلاتونين ليلًا، والذي يساعد في تنظيم هرمون الإستروجين.
ولذلك يجب إبقاء هذه الأجهزة بعيدة أثناء النوم، وعدم الجلوس أمامها لفترات طويلة.
إن زيادة الوزن والإصابة بالسمنة تؤثر على صحة الثدي ويمكن أن تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي وكثير من الأمراض الأخرى الخطيرة.
يتسبب التدخين في ارتفاع مخاطر الإصابة بمختلف أنواع السرطانات وأبرزها سرطان الثدي، ولذلك يجب الابتعاد عن التدخين سواء أن تكوني مدخنة أو تتعرضي لدخان السجائر من شخص مدخن.
3. العناية بالثديين
مثل أي منطقة بالجسم يحتاج الثدي إلى عناية خاصة ويكون ذلك من خلال بعض الأمور، وتشمل:
يساهم التدليك في تنشيط الدورة الدموية والحفاظ على صحة الثدي، كما أنه يمكنك من اكتشاف أي ورم مبكر وعلاجه قبل أن يتحول إلى ورم خبيث، ولذلك فمن الضروري الحرص على تدليك الثديين بشكل يومي.
ويمكن استخدام زيوت طبيعية، مثل: زيت الجوجوبا، أو زيت جوز الهند لمزيد من الفائدة.
من الأمور الأساسية التي تساعد في وقاية الثدي من الأورام الخبيثة هو إجراء الفحوصات الدورية ليس لاكتشاف أي خلايا سرطانية فحسب بل للتأكد من عدم وجود أي مشكلة أخرى بالثدي، والتي يمكن علاجها بإجراءات بسيطة.
إن الأمهات اللاتي يرضعن أطفالهن رضاعة طبيعية لمدة لا تقل عن ستة أشهر هن الأقل تعرضًا للإصابة بسرطان الثدي.
لا بد من ترطيب الثدي يوميًا لوقايته من التشققات والجفاف التي تصيبه بمرور الوقت، فهذا سيحتفظ برطوبته وحيويته، وخاصةً لدى المرأة المرضع.
فيجب أن تكون بقياس مناسب ليست كبيرة أو صغيرة، فتقلل من فرص تدلي الثدي، أما حمالات الصدر الضيقة فتؤثر على صحة الثدي ويمكن أن تسبب إصابته بالام والتهابات.
وذلك عن طريق تنظيفه وتطهيره يوميًا من مختلف الجهات، وخاصةً منطقة أسفل الثدي التي تزداد فيها الفطريات والالتهابات، فهذا يضمن عدم الإصابة بطفح أسفل الثدي.
المراجع
webteb.com
التصانيف
حياة مرأة صحة أمراض العلوم الاجتماعية