.. وَنَـحـنُ نَـسـيـرُ عَـلـَى ضفَّـةِ الـبَـحـرِ مـُـتَّـحِـدَيـنِ وَمـُـؤتَـلِـقَـيـنِ . نَـسِـيـرُ إلـَى حَــتـفِـنَــا فِـي الـغُـروبِ الأخِـيـرِ : أسِـيـرَيـنِ ظِـلاًّ بَـعِـيـدًا ، وَحـيــدًا عَـلـَى شَـجَـرٍ فِـي التِّــلاَلِ يُحَـاورُ ظِـلَّ الـبَـعِـيـدِ . نـُطِـلُّ عَـلـَى شَـبَـحِ الأبَـديـِّـةِ فِـي دَعَــةٍ وَحُـبــورٍ : مَـجَـــازٌ هِـيَ الكـَـائِـنَــــــاتُ ، وَنَـحـنُ الـحَـقِـيـقَـةُ فِي عُـريـهـَـا .. دَهـشَـةُ الأوَّلـيـنَ .. غُــربـةٌ .. غُـــربَـتـَــانِ .. يَـضِـيـقُ عَـلـيـنَــا الـمَـسَـاءُ وَنَـحنُ عَـلـَى قـَمَـرِ الـمَـاءِ أو حَـجَـرِ الذِّكـرَيَـاتِ .. نُواصِلُ مَـا يُـشـبِـهُ الـمَـوتَ خـَطـفـًـا وَظِـلٌّ ظـلِـيـلٌ ، عَـتِـيـقٌ ، أنِـيـقٌ .. وَنَـجــمٌ غَـريـبٌ . حَــيــرَةٌ .. حَـيــرَتـَـانِ .. وَمَـوجٌ يَـلـُـوح ُ.. تَـقُــولـيـنَ لـِي عِـندَ بـَـابِ الـمَـسـَـاءِ : كأنـَّـا الـتَـقَـيـنـَا هُـنَــا فِـي الـمَـنَـــامِ ، أو كَأنِّي انـتَظرتـُكَ فِـي يَـقـظـتِي هَهُـنَا مُـنذُ عَامٍ وعَـامٍ. سَـائِرانِ عَـلى وَجَـعِ فِي الـغُـرُوبِ ، كصَوتٍ وَحِــيـدٍ أضَـمـِّـدُني بـشَـرَاشِـفِ لـَيـلـكِ ، لـيـلِ الشـِّـتَـاءِ النـَّحِـيـلِ الـحَـزيـنِ . .. وَكـَـانَ الـغُـروبُ يُـذكـِّرُنــا بـِالـغُـمُــوضِ الــَّذي يَــرتَدِي الـقـَـلـبَ حـِـيـنـًا وَحِــيـنـًـا . ألأنَّ الحَـيــاةَ غُــروبٌ ؟ .. أو لأنَّ الـغُـمُــوضَ خَــريـفٌ خَـفِـيـفٌ يُجَـفـِّفـُـنَــا ثُـمَّ يُـلـقِـي بـِنَـا فِـي مَــدارٍ بَـعِـيـدٍ . لِـشَـعـرِكِ ظِـلُّ الـغُـروبِ ، غُـروبٍ يـُهـيـِّـئـُنِي للرَّحِـيـلِْ ويَــدَاكِ شِـرَاعٌ .. وَغَـيـمٌ يَـغِـيـمُ .. خـُذِيـنِــي إذن .. خـُذيــنِي عَـلـَى مـَهَــلٍ .. وَارتَـدِيــنِي عَـلـَى عَـجَــلٍ .. سَـأهـيلُ الـظــِّـلالَ عَـلـَيـنَـا : قـَـتِـيلا يُـوارِي الـقَـتـيـلْ .

المراجع

الموسوعة الالكترونية العربية

التصانيف

تصنيف :شعر   ملاحم شعرية