إبراهيم بن عبد الخالق بن إبراهيم المويلحي، أديب مصري ولد عام 1846 وتُوفي عام 1906م. أصل عائلته من مرفأ المويلح ببلاد العرب، فقد هبط جدهم مصر منذ عهد بعيد، وكان جده إبراهيم في أوائل أمره كاتباً عند الخديوي محمد علي باشا الكبير، ثم ارتقى في المناصب.

بقي إبراهيم في حجر أبيه آمناً سعيداً إلى أن توفي، فتولى تجارة أبيه وقبض على ثروته، وجرى على خطته في العمل حيناً فازداد تقدماً، وكانت مضاربات البورصة حديثة العهد، فحدثته نفسه أن يطلب الزيادة بالمضاربة فضارب، وهو يكسب فيطمع بالمزيد، ويخسر أخرى فيطلب التعويض، فما زال يتدرج في المضاربة إلى أن استنزفت ثروته وأثقلته الديون.

 نمت مواهبه الأدبية بين مشاغله السياسية والإدارية، فاتفق مع عارف باشا أحد أعضاء مجلس الأحكام بمصر وصاحب المآثر الكبرى في نشر الكتب على تأسيس جمعية المعارف لنشر الكتب النافعة وتسهيل اقتنائها، وأنشأ مطبعة باسمه لطبع تلك الكتب، وهي من أقدم المطابع المصرية، ولهذه الجمعية شأن كبير في تاريخ هذه النهضة، ومن مؤلفاته (الفرج بعد الشدة)، و(ما هنالك)، وهو وصف لأسرار قصر يلدز وسياسة عبد الحميد.

أصدر جريدة (نزهة الأفكار)، وحالت العوائق دون إصدارها بتأثير الوشايات، فأظهر الخديوي إسماعيل باشا تخوفه منها بإثارته الأفكار، فصدر الأمر بإلغائها.


المراجع

almoqtabas.com

التصانيف

كتاب مصريون  كتاب عرب   الآداب  كتاب   العلوم الاجتماعية