رشيد بو جدرة، هو روائي من الجزائر ذو توجه شيوعي ماركسي، يكتب باللغتين العربية والفرنسية، ويعتبر من بين الوجوه الروائية في الساحة الأدبية الجزائرية. ولد عام 1941 في مدينة العين البيضاء. وقد تلقى تعليمه للمرحلة الإبتدائية في مدينة قسنطينة، وتخرج من المدرسة الصادقية في تونس، ودرس الفلسفة من جامعة السوربون

وبعد استقلال الجزائر عام 1962 اتّبع الحزب الشيوعي الجزائري الذيأُقيمَ في باريس من عام 1969 إلى غاية عام 1972 وبالرباط من عام 1972 إلى عام 1974 حيث عاد إلى الجزائر.عمل في التعليم وتقلد مناصب كثيرة، منها أمين عام لرابطة حقوق الإنسان وفي عام 1987 انتخب أميناً عاماً لاتحاد الكتاب الجزائريين لمدة ثلاثة أعوام.

وعندما اندعت العشرية السوداء في الجزائر ذهب رشيد بوجدرة إلى تيميمون وبقي فيها 7 سنوات لهدوئها وبعدها عن مناطق الاضطرابات.وهو محاضر في كبريات الجامعات الغربية في اليابان والولايات المتحدة الأميركية. حائز على جوائز كثيرة، من إسبانيا وألمانيا وإيطاليا.

وعلى مدى 50 عاما كتب رشيد بوجدرة 30 عملا من قصة، وشعر، وروايات، ومسرح، ومراسلات، ودراسات نقدية، منها 17 بالعربية:

  • الحلزون العنيد 1977.
  • الإنكار 1972.
  • القروي.
  • العسس.
  • الإرثة.
  • ضربة جزاء.
  • التطليق 1969.
  • التفكك.
  • ليليات امرأة آرق.
  • ألف عام وعام من الحنين 1977.
  • الحياة في المكان.
  • تيميمون 1990.
  • فيس الكراهية 1991.
  • فوضى الاشياء 1991.
  • الرعنالجنازة 2003.
  • فندق سان جورج 2007.
  • شجر الصبار 2010.
  • الربيع 2015.

المراجع

areq.net

التصانيف

كتاب عرب   الآداب  كتاب   العلوم الاجتماعية