علاج الخوف عند الاطفال الكبار

يتوقع الأطباء بقاء مشاعر الخوف عند الأطفال حتى عمر سنتين، لكن أحيانًا يستمر الخوف وقد يتحول إلى فوبيا إذا لم ينتبه الآباء من البداية للمشكلة، فكلما كبر الطفل دون علاج فإن مخاوفه تكبر معه، وهنا ينصح بإتباع الآتي لاحتواء مخاوف الطفل: اقتحام المخاوف: حيث يجب على الآباء عدم إهمال مشاعر الصغار أو التقليل من أهميتها، لكن يجب مواجهتها والاعتراف بها، وتشخيص سبب الخوف بدقة، حيث يعجز الصغار عن وصف مخاوفهم وتحديدها، وهنا يأتي دور الكبار في التعرف على سبب الخوف بدقة.احتواء الطفل، وسؤاله عن أسباب هذه المخاوف والتناقش معه في مدى صحة هذه المخاوف، حتى تكون الأمور واضحة. 
 
احترام مخاوف الطفل وعدم الاستهزاء بمشاعر الصغير والاهتمام بمخاوفه ومساعدته على تخطي هذه المخاوف وهزيمتها.الصبر من أبرز طرق العلاج، فلا يجب على الآباء تعجل نتائج التغيير، فبعد أن يواجه الصغير مخاوفه ويتفهمها، فإنه يحتاج للدعم النفسي من الكبار حتى يتغير ويتجاوز هذه المشكلة.
 
مواجهة الخوف، من الطرق الناجحة للعلاج هو تعريض الصغير للشيء الذي يخاف منه بالتدريج وبشكل هادئ حتى يتعود على المواجهة ويدرك أن هذه المشاعر لا أساس لها، فإذا كان يخاف من حيوان أليف، فإنه يمكن اصطحابه إليه والتقرب منه بهدوء وبشكل تدريجي.يجب عدم إظهار خوف الكبار أمام الصغار حتى لا تتسرب إليهم هذه المشاعر السلبية، يجب أن يظهر الكبار الشجاعة أمام الأطفال حتى ولو كان داخلهم يشعرون بالخوف لأنهم قدوة لأطفالهم.لابد أن تتجنب الأم مقارنة الطفل بغيره من الأطفال، فلا يجب أن تقول له مثلاً أن غيره من الأصدقاء لا يخاف مثله، لأن هذه المقارنات تسبب فقدان الطفل ثقته في نفسه وتعمل على زيادة المشكلة تعقيداً.

المراجع

labayh.net

التصانيف

حياة  صحة  صحة الأطفال   العلوم الاجتماعية