تعتبر واحدة من اشهر المدن الفلسطينية العريقة، كما أنها أكبرها وأهمها من الناحية التاريخية والدينية والاقتصادية، يُطلق عليها مجموعة من الأسماء؛ حيث تُسمى ببيت المقدس وأولى القبلتين والقدس الشريف، وهي عاصمة فلسطين، إلى جانب ذلك فقد تعتبر القدس مدينة مقدسة، حيث يوجد فيها المسجد الأقصى، ومنها عرج الرسول عليه الصلاة والسلام إلى السموات العليا، إلى جانب أنها تحتوي على مجموعة من المدن والمتاحف الأثرية التي ساهمت في تقدمها وازدهارها، ومن أهم تلك المتاحف هو المتحف الإسلامي.

يعتبر المتحف الاسلامي واحداً من أهم المتاحف الأثرية العريقة، حيث يقع في مدينة القدس، تحديداً في المسجد الأقصى، امتاز هذا المتحف بالعديد من الصفات والخصائص التي جعلته ينضم ضمن قائمة أشهر المتاحف التاريخية والأثرية، إلى جانب أنه كان مدينة سياحية يرتابها الزوار من مختلف بقاع الأرض.   في بداية إنشاء هذا المتحف كان عبارة عن قاعة تتبع وبشكلٍ رئيسي لمدرسة فخر الدين، والتي بناها المنصور قلاوون في فترة وقوع فلسطين تحت الحكم المملوكي، إلى جانب ذلك فقد تم بناء هذا المتحف في حوالي عام “1923” للميلاد وذلك بعد أن أصدر المجلس الإسلامي الأعلى قراراً بإنشائه.   زادت قيمة المتحف الأثرية والتاريخية بشكلٍ كبير نظراً لموقعه الاستراتيجي في العاصمة القدس، كما أن له أهمية دينية وردت في العديد من الأحاديث، حيث إنه يحتفظ بعدد كبير من المصاحف التي حصل عليها المسجد الأقصى كهدية، إذ امتازت هذه المصاحف أن لكل نسخة منها خصائص تُميزه عن غيره من ناحية الخط والحجم والزخرفة.

أشهر معروضات المتحف الإسلامي

تضمن المتحف على مجموعة من المعروضات والمحتويات التي كانت الدليل الواضح على أهميته وعراقته، حيث احتوى وبشكلٍ رئيسي عدد كبير من الأواني النحاسية، إلى جانب أنه احتوى على مجموعة من البلاط المزخرف والزجاج والألواح الخشبية المنقوشة.   إلى جانب ذلك فقد كان المتحف يحتوي على مدفع خاص يتم استخدامه في شهر رمضان للإعلان عن موعد الإفطار، كما أنه ضم مجموعة من الأسلحة والملابس المليئة بدماء الشهداء الفلسطينيين.


المراجع

e3arabi.com

التصانيف

عمارة إسلامية  آثار فلسطين  معالم القدس   العلوم الاجتماعية