دير السعنة

 قرية توجد الى جهة الغرب من  محافظة إربد تابعة للواء الطيبة على بعد  حوالي (8كم) تشتمل على الكثير من المواقع السياحية والأثرية أبرزها منطقة برسينيا ، والتل، ووادي الخربة، الشاهد وفي هذا إنطلقت إلى منطقة السعنة التي تشكو من العديد من المشاكل الخدماتية والتنظيمية والبيئة، ورصدت الواقع المرير الذي يعيشه أهالي منطقة السعنة ، حيث التقت السكان وأهالي المنطقة ورصدت منهم جميع المشاكل التي تواجههم منذ سنوات طويلة.

سكان وأهالي السعنة

الأهالي وسكان المنطقة فتحوا قلبهم للشاهد وتحدثوا إن المشاكل التي تواجههم ، لا تحصى ولا تعد وأضافوا أن أهم وابرز مشكلة تواجههم في المنطقة (السعنة)، هي تراكم النفايات والمشاكل البيئية داخل القرية، حيث هناك تقصير بين من طرف عمال النظافة ، وانخفاض كبير في أعدادهم ، مقارنة بعدد سكان المنطقة.وأكدوا للشاهد أنهم ادلوا بعرائض وشكاوى عديدة للمسؤولين والجهات المعنية، بخصوص هذه المشكلة لكن دون جدوى وقالوا إن المشاكل ما زالت تتراكم علينا، والجهات المسؤولة ما تزال مغيبة عن الانظار.

مشاكل بيئية في القرية

عدسة الشاهد، وخلال تجوالها في القرية (السعنة)، رصدت الكثير من المشاكل البيئية، والخدماتية داخل القرية ، حيث قد الأهالي وسكان القرية  الشكوى والاعتراض من تراكم بعض النفايات في الشوارع وبجانب المزيد واضعين اللوم والتقصير على عمال النظافة ، والبلدية.وطالب الأهالي الجهات المسؤولة والمعنية بحل هذا الموضوع من جذوره ومتابعته مع المسؤولين والمعنيين.

يفتقرون الى عمال النظافة

وقد ناشد سكان وأهالي القرية (السعنة) ، في اربد، بتوفير عمال وطن في داخل القرية، حيث أن المنطقة تحتاج لعمال الوطن فيها.بالاضافة الى وضع المكبات الخاصة للنفايات في القرية، بدلا من تراكم النفايات في الطرقات وامام المنازل.

مركز صحي أولي

المركزالصحي المتوفر في القرية أولي، وليس شاملا، حيث يحتاج هذا المركز للكثير من الخدمات الطبية، وقال الأهالي إن هذا المركز ينقصه الكثير من الأطباء والادوية، خاصة للطاعنين بالسن مطالبين وزارة الصحة، بناء مركز صحي شامل داخل القرية.

واقع التعليم 

واقع التعليم في قرية السعنة غير جيد ، حيث لا يوجد في القرية المدارس الكافية، نظرا لعدد سكان القرية، الذي قد يبلغ أعدادهم إلى (7) الاف نسمة.وناشد السكان تحسين المستوى التعليمي في داخل القرية ، وبناء مدارس جديدة في المنطقة (للذكور والإناث) .

اللجوء السوري

الأهالي في قرية السعنة، قالوا إن اللجوء السوري، أثر عليهم بشكل كبير و سلبي، وتسبب هذا اللجوء إلى زيادة الإيجارات ، وتقليل فرص العمل، بالاضافة الى إغلاق فرص العمل أمام الشباب الأردني داخل القرية.

بدون حدائق ترفيهية 

يحتاج سكان وأهالي قرية (السعنة)، إلى وجود الحدائق الترفيهية فيها، حيث ناشد أهالي القرية بتحسين مستوى الخدمات الترفيهية من قبل الجهات المسؤولة ، وبناء حدائق داخل القرية لقضاء الأوقات فيها من قبل عائلات المنطقة.

الشباب بحاجة الى أندية ثقافية

الشباب في قرية السعنة يحتاجون إلى مراكز وأندية ثقافية ورياضية تصقل مواهبهم ويمضون بها أوقاتا مفيدة وترفيهية.حيث أن قرية السعنة تفتقر لوجود هذه الاندية والمراكز التي تتعلق بقضايا الشباب ومواهبهم، مطالبين الجهات المسؤولة والثقافية بتوفير هذه الأندية داخل القرية للشباب.

بطالة مرتفعة جدا 

حيث ان ظاهرة البطالة، موجودة على مستوى المملكة، وليس على مستوى محافظة أو قرية، حيث أن البطالة تزداد عاما بعد عام ، وفي قرية السعنة (الشباب عاطلون عن العمل) وفرص العمل مغلقة أمامهم بالرغم أن أغلبية الشباب ممن يحملون شهادات جامعية ودبلوم.والبعض الاخر من الشباب يتوجهون الى القوات المسلحة أو الأمن العام.

 سرقات منقطعة 

وقال الأهالي وسكان قرية السعنة أن هناك ظاهرة حديثة صارت تواجههم في القرية ، وهي السرقات التي تتم من قبل اللصوص الذين يقومون بسرقات المحلات التجارية والبقالات.حيث أشتكى الأهالي من هذه الظاهرة مطالبين بوجود رقابة وأمن في داخل القرية.

 بدون لوحات إرشادية 

الشاهد وخلال زيارتها لقرية (السعنة) في إربد، وجدت أن معظم الشوارع بدون لوحات ارشادية ودلالية للقرية.حيث أن وزارة الاشغال هي المسؤول الأول والاخير عن هذا الموضوع، الذي أصبح يشكل خطرا على أهالي القرية.

شبكات خلوية وإنترنت

حيث ان الشبكات في القرية بعضها قوي وبعضها الاخر ضعيف.حيث قال السكان ان شبكة (زين) داخل قرية السعنة ضعيفة جدا، وخدماتها سيئة في القرية.مطالبين بوضع شبكات الإرسال لتقوية الإتصالات وخاصة شبكة (زين) داخل القرية.

عدد سكان المنطقة وعائلاتها

يبلغ عدد سكان قرية السعنة الى قرابة (7) الاف نسمة.وهم من عشائر الهياجنة وخضيرات والسنجلاوي والبراسنة والطوباسي والفقهاء.


المراجع

alshahidonline.net

التصانيف

قرى الأردن  قرى إربد  محافظة إربد   الجغرافيا   قرى   الاردن