ضراس
هي قرية أو أحد أرياف مدينة بريدة مشهورة بتضاريسها الرملية، وتعتبر من أهم المواقع التي تحتوي على مزارع ريفية أسسها عمير بن وائل التويجري قبل أكثر من 200 سنة، وتقع قرية ضراس في منطقة القصيم وتبعد عن مدينة بريدة خمسة كيلومتر غربا، يقال إن سبب التسمية هو أن الحفير المستخرج من الآبار فيه حجارة تشبه الأضراس.
الحالة الاقتصادية
لا يمكن التكهن حول الحياة الاقتصادية وسبل معيشة السكان في القرية قبل أكثر من قرن, وذلك لعدم وجود شواهد خاصة بالحالة الاقتصادية للقرية في تلك الحقبة وتمثل الزراعة الحرفة الرئيسية لبلدة ضراس لتوفر الماء وخصوبة الأرض وكانت قديماً محاطة ببساتين النخيل من جميع الجهات، ويشتغل معظم السكان في القطاع الزراعي، ومن أشهر المزروعات
النخيل والحبوب من قمح وشعير وذرة ومن المحاصيل الأخرى الكوسة والخيار والبندورة والبصل والثوم والبطيخ وتزرع هذه الأنواع في فصل الربيع والصيف، وفي الأراضي الخصبة باستثناء البصل والثوم والسبانخ الذي يزرع في فصل الشتاء، ومن المنتجات الزراعية التي تعتمد على الأمطار والسيول زراعة الحبوب مثل القمح والشعير والبرسيم والحبوب المحصول الرئيسي في القرية وعليه يعتمد الأهالي بشكل أساسي.
الصناعة
تقوم بشكل أساسي على الصناعات اليدوية البدائية وبعض الصناعات الآلية القديمة مثل صناعة المعدات الزراعية الخشبية لحراثة الأرض والمناخل والفؤوس ومعدات تكسير الحجارة وقطع الأخشاب وعدة السواني (سقاية) السواني بأنواعها وكذلك كان هناك بعض الصناعات الخشبية مثل صناعة الأبواب والشبابيك لبيوت الطين.
التجارة
مما ساعد على زيادة الحركة التجارية في البلدة أنها ترتبط بطريق يوصل إلى البكيرية، وتسمى قديما جادة البكيرية تبدءا من بريدة مرورا بالخبوب ثم ضراس (سوق أبوعلي) حتى البكيرية، ومن ثم قرى عديدة وصولاً إلى مكة وجدة.
التعليم
لقد اهتم أبناء بلدة ضراس بالتعليم في وقت مبكر، حيث وجدت في بعض الوثائق القديمة والتي تعود لسنة 1258م، وهي وصيه لأحد أبناء البلدة وفيها يوصي لصرف مبلغ لطلاب المسجد وهذا يدل على اهتمام أهل البلد بالتعليم، وكان التعليم آنذاك يقتصر على قراءة القرآن الكريم وتعليم بعض العلوم الشرعية.
المراجع
mdar.co
التصانيف
قرى السعودية الجغرافيا