الممثل الأمريكي سيدني بواتييه، أهم الممثلين وأفضلهم على الإطلاق تمكن بموهبته أن يتجاوز أزمة التعصب ضد السُوُد فلم يقتصر دوره على التمثيل بل عمل أيضآ في التأليف والإخراج. فقد أعتبره الأمريكيون لاحقاً أحد الرموز الإنسانية البارزة والمعروفة على مستوى العالم. فقد أخذ المركز الثاني في مقاومته للعنصرية بعد مارتن لوثر كينج، له منهجيته الخاصة في فنّه وعبقريته، كما استطاع من أن يأسِر قلوب الأمريكيين والعالم أجمع.

ولد هذا العبقري الإفريقي الأصل في جُزُر البهاما، لأبوين يملكان سبعة أطفال كان سيدني أصغرهم. وقد كان لوالديه مزرعة في إحدى الجُزُر التي تسمى “كات”. وقد كانا يذهبان إلى مدينة ميامي في أوقات معينة في السنة ليبيعان الخضروات. وما تنتجه المزرعة خلال السنة، والغريب أن هذا الطفل لم يكتمل تسعة أشهر قبل ولادته. بل ولد بعد حمل دام سبعة شهور فقط، حتى أنه ولد في إحدى زيارات والديه لمدينة ميامي عن طريق البحر على إحدى السفن. لم يكن بصحة جيدة عند ولادته لذلك اضطر والديه للبقاء في المدينة فترة ثلاثة شهور كي يتمكنا من الاهتمام به. حتى انهما لم يتوقعا أنه سوف يبقى على قيد الحياة لفترة أطول. ولأنه ولد في جزر البهاما كان من الطبيعي أن ينال على الجنسية الأمريكية، كما يعود أصل والدته إلى جزر البهاما. مما أكسب سيدني لهجته البهامية والتي سوف يكون لها القليل من التأثير في حياته الفنية. أقام سيدني مع عائلته في مزرعتهما حتى وصل إلى العاشرة من عمره. وبعد ذلك غادروا جميعاً إلى مدينة ناساو، هناك بدأت تتكون علاقة سيدني بالعالم من حوله.


المراجع

mqaall.com

التصانيف

أمريكيون أفارقة  جنود أمريكيون  حائزو الوسام الرئاسي للحرية  حائزون على جائزة الأوسكار الفخرية  حائزون على جائزة بافتا  ممثلون أمريكيون في القرن 20 والقرن 21   الفنون   جوائز الاوسكار   الفنون