استخراج النحاس
شرع استخراج النحاس من المناجم قبل أكثر من خمسة آلاف سنة في منطقة إيران، وإن كانت بعض الأدوات النحاسية التي اكتشفت في تايلاند ربما تكون أقدم من ذلك. وأول النصوص حول استخراج المعادن في العالم كتبها جورجيوس اغريكولا عام 1556. تختلف أساليب استخراج المعادن حسب نوع موقع الثروة المعدنية والتكنولوجيا المتوفرة، فالتنقيب تحت سطح الأرض
حيث انه من ضروري عندما تكون المعادن موجودة على شكل عروق عميقة، وللوصول إلى هذه العروق يتم حفر انفاق ومداخل للمناجم، وقد كانت هذه عملية خطرة في الماضي ولكن تطور التكنولوجيا وإجراءات السلامة حسنت من الوضع في الوقت الحاضر. أن الثروات المعدنية والقريبة من سطح الأرض يمكن استخراجها بطريقة التنقيب السطحي أو التنقيب بطريق الحفرة المفتوحة، التي تعني إزالة الصخور أو التربة وتسمى (الثقل الزائد)، ثم تفصل المعادن من خلال أساليب متعددة. ولهذه الطريقة تأثيرات على البيئة تتضمن الغبار، تدفق المياه وتلوث المياه الجوفية.
كما ان هناك موارد وثروات طبيعية أخرى مثل الماء والنفط يتم استخراجها عن طريق عمليات الحفر، ويجري حاليا تطوير تقنيات جديدة لتحسين فعالية هذه الطريقة والتخفيف من تأثيرات الاستخراج والتصنيع على البيئة.
المراجع
areq.net
التصانيف
معادن العلوم التطبيقية العلوم الاجتماعية