تميز نصري شمس الدين بصوت رائع لا مثيل له اضافة لخفة دمه و روحه المرحة و هو يعتبر بحق عملاق من عمالقة الفن في دولة لبنان و الوطن العربي
يعد نصري شمس الدين اضافة إلى وديع الصافي حجري الاساس لمايسمى الآن بالأغنية الجبلية اللبنانية اهتدت الأجيال بهما فيما بعد.
ظهر نصري شمس الدين في أغلب مسرحيات الأخوين رحباني بأدوار متعددة و متنوعة اشتهر فيها بزيه اللبناني الأصلي و بالطربوش ،و لربما عانى نصري شمس الدين من الظلم لحلوله دائماً بالدور الثاني في المسرحيات بعد السيدة فيروز, إلا انه تعملق في بعضها بشكل مدهش لدرجة انه طغى على بطله المسرحية فيروز و بدا ذلك واضحاً في مسرحية أيام فخر الدين.
كانت آخر أعماله مع الأخوين رحباني في مسرحية بترا في عام 1978 بدور الوزير ربال و يبدو أن التوافق مع الأخوين رحباني انتهى بنهاية هذه المسرحية, حيث ظهر نصري شمس الدين و لأول مره في حياته كمطرب مستقل على اسطوانات و كاسيتات بما عرف بألبوم (الطربوش) ضمن مجموعة من الأغاني من ألحان ملحم بركات .
توفي نصري شمس الدين على و هو على المسرح وذلك سنة 1983 ، و في يوم تشييع الراحل نصري كانت اصوات المآذن تصدح و أجراس الكنائس تقرع في آن واحد معلنه حزنها لفراق هذا الإنسان العظيم.