تعد حفظ التوازن قدرة على الحفاظ على مركز الثقل للجسم بأقل قدر من التأرجح واستخدام أقل قدر من الدعم الممكن.
فيما يتعلق بالتوازن عند الإنسان، يستطيع الإنسان الحفاظ على توازنه أثناء المشي بفضل وجود عضو التوازن في الدهليز الأذني.
هناك أنواع مختلفة من التوازن:
التوازن الحركي العام: يتم الحفاظ على توازن الجسم ليبقى مستقيمًا ويمنع الانحناء والسقوط. يتحقق ذلك بواسطة الدماغ باستخدام حاسة البصر والأعصاب العضلية والمفصلية. تخبر هذه الأعصاب الدماغ عن وضعية العضلات والمفاصل بالنسبة لبعضها البعض وللبيئة المحيطة بها. كما يعتمد التوازن الحركي على وظيفة الدهليز الأذني الموجود في الأذن الداخلية.
التوازن العضلي: يحدث بين عضلتين فاعلتين ومقاومتين. على سبيل المثال، في حالة عضلة العضد الأمامية ذات الرأسين والعضلة الخلفية ذات الثلاث رؤوس، يتم التحكم في حركة الساعد وسرعة انحنائه وتمديده أو إيقاف حركته في منتصف الطريق بواسطة التوازن بين هاتين العضلتين.
التوازن الحمضي-القاعدي: يتعلق بتوازن السوائل الحمضية في الدم. يتم الحفاظ على توازن بين مستوى الحموضة والقاعدية في الدم بشكل ثابت، والقيمة القياسية للتوازن هي 7.35 وفقًا لمقياس الحموضة.
بالنسبة للحشرات.
التوازن الزقي: توازن كيميائي لسوائل الدم، توازن بين درجة القاعدية والحموضة للدم، توازن ثابت (7،35 حسب مقياس الحموضة). التوازن عند الحشرات لدى بعض ذوات الجناحين تركيبات محورة عن الجناحين الخلفيين تدعى الأثقال (أحياء)، وهي تساهم في حفظ توازن الحشرة وتوجيهها أثناء الطيران بالرفرفة مع الجناحين حتى تبذل قوة على الجسد عند تغير اتجاه الحشرة أو دورانها حول محورها، تستشعر تراكيب خاصة هذه القوة وترسل سيالات عصبية إلى العضلات التي توجه الجناحين إضافة إلى عضلات الرأس لحفظ توازنهما.








المراجع

areq.net

التصانيف

مصطلحات طبية  ميكانيكا حيوية  مهارات إنسانية   العلوم البحتة   مهارات حركية   العلوم البحتة