"رحابا" قرية كانت تابعه للواء الكورة حتى الستينيات الميلادية من القرن العشرين إلا أنها ضمت بعد ذلك إلى لواء المزار الشمالي
بلدة رحابا من أعمال محافظة إربد في شمالي المملكة الأردنية الهاشمية وهي تتبع إداريا للواء المزار الشمالي..
ميزاتها
تعرف رحابا بأرضها الخصبة واشتهارها بإنتاج البندورة البعليه كما أنها كانت تعرف سابقا بقرية مهرما وكان يقطنها نصارى ومن ثم صعد اهالي تبنه لها واستقروا بها ويسكنها بنو عامر وهم الأغلب ومن فروعها بني سالم وعماوي وهما أكبر فرعين فيها، ال عبادة، وحمدان، وزومط، وكماله، وبريك، وفياض، وعماوي، ومهنا، وسمارة، وسلحب، وصوانة) وبنو ياسين ومن فروعها (أبو شريعه وال كشكان وطبش) وبنو الدومي ومن فروعها (القرقز والشرع والديك والصوا)وبني عيسى وبني يونس وأخرىن
وتبعد ارحابا عن مركز المحافظه (اربد)25 كيلومتر
كما تعد أراضيا من اخصب الاراضي الزراعية في المملكة الأردنية الهاشمية إذا وعلى مدى العصور التاريخية كانت وما زالت من اخصب المناطق الزراعيه وخاصه بإنتاج الزيتون والقمح والزراعه البقولية طبعتها جبلية إذ تقف على عدة جبال وتمتد أراضيها الزراعية على جبال ممتدة من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب على مساحة واسعة تزيد عن 40 كم مربع. طقسها بارد شتاء ولطيف صيفاً.
أغلب سكانها يعملون في مجال الزراعه والوظائف الحكومية والمهن الحرفية المتوعة. تمتاز البلدة بإنتاج حجر صخري يصلح للبناء، وهو من أفضل أنواع الاحجار تم وقف استخلاص الاحجار من اراضي ارحابا نظرا لاثارها السلبيه على البيئه
يمتاز اهلها بالطابع القروي وبطيبة القلب والبساطة رغم أنها خرجت العديد من أبناءها الذين اسلتموا مناصب في الدولة, مدرسة ارحابا الثانوية للبنين والبنات من أقدم المدارس في المنطقة
السكان
يتجاوز عدد سكانها حاليا (15.000) خمسة عشر ألف نسمة.
الزراعة
تشتهر البلدة أيضا بزراعة الزيتون والتين والعنب واللوزيات كاللوز والخوخ والمشمش والدراق. أما البندورة (الطماطم) المنتجة في أراضي بلدة رحابا فهي من أفضل أنواع البندورة في العالم ,وهي مصنفة عالميا وتمتاز بطعمها المميز (وهو الأهم)، وحجمها الكبير الذي وصل أحيانا إلى أكثر 1000غم للحبة الواحدة منها؛ علماً بـأنه خلال العقد الأخير من القرن الميلادي الماضي 1990-2000 م واجهت زراعة البندوة مشكلات كبيرة بسبب آفة حشرية تدعى الدبابه البيضاء والتي تنقل فيروس يسبب مرض تجعد واصفرار اوراق البندوره قضت على زراعة البندورة ولم تتمكن دوائر الزراعة الحكومية من حل المشكلة وظل المزراعون يجتهدون فرادى لحلها دون طائل.. ما جعل الإنتاج ينخفض بشكل كبير جدا وتقل نسبة جودته من حيث حجم الثمرة.. ويبحث عنها المصطافون خلال رحلتهم إلى مناطق اشتفينا وعجلون خلال مرورهم قريبا من بلدة رحابا، فيسألون عنها، ويشترون مباشرة من أهل البلدة حاجتهم.
تشتهر البلدة أيضا بتراثها الأصيل وآثارها الصخرية المنحوتة منذ ألوف السنين.. وهي قرية جبلية تتربع على عدة جبال شاهقة يتجاوز ارتفاعها نحو 1100 م عن سطح البحر. وهي تمتد إلى نحو خمسة كيلومترات باتجاه الشرق.. وتشتهر بغاباتها الطبيعية التي من أشهر أشجارها البلوط (السنديان ) والسرو والملول والبطم وغيرها...
المراجع
ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
التصانيف
مدن الأردن